المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 06 شباط 2026 - 08:34 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

معركة أيّار تُرسم باكراً… قبيسي: الاستحقاق النيابي معركة بين المقاومة وأعداء الوطن

معركة أيّار تُرسم باكراً… قبيسي: الاستحقاق النيابي معركة بين المقاومة وأعداء الوطن

اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، خلال احتفال تأبيني أُقيم في بلدة شوكين، أنّ الاستحقاق النيابي المقبل يشكّل "معركة حقيقية بين فريق يدعم المقاومة وقوتها وقدرتها على حماية لبنان، وفريق آخر يستجدي الدعم الخارجي ويقف في صف أعداء الوطن".


ورأى قبيسي أنّ المقاومة "كتبت تاريخًا مجيدًا في الدفاع عن الوطن"، معتبرًا أنّ هذا النهج هو خيار ثابت للثنائي الوطني على الساحة اللبنانية، رغم ما قدّمه من تضحيات ودماء وشهداء.


وانتقد الأصوات التي تطالب بنزع سلاح المقاومة، واصفًا هذا الخطاب بـ"البغيض وغير المقبول داخليًا"، ولا سيما أنّ هذا السلاح، وفق تعبيره، "هو الذي انتصر على إسرائيل وأجبرها على الخروج مهزومة من لبنان".


وأشار إلى أنّ البلاد منقسمة اليوم بين فئتين: فئة قاومت وتدعم خيار المقاومة ونهجها، وفئة أخرى ترفع الشعارات نفسها التي ترفعها إسرائيل، وتنادي بسحب السلاح ووقف عمل المقاومة.


وشدّد قبيسي على أنّ أي تسوية داخلية لبنانية يجب أن تقوم على الحوار بين اللبنانيين، داعيًا إلى الجلوس معًا لمناقشة القضايا الوطنية الأساسية، من قوة الجيش والمقاومة، إلى الوحدة الوطنية والعيش المشترك، وكيفية تكريس اتفاق الطائف ونظام الحكم في لبنان، معتبرًا أنّ هذه المسؤولية تقع على عاتق جميع اللبنانيين.


واستنكر مواقف بعض الوزراء والسياسيين الذين يباركون لإسرائيل اعتداءاتها على لبنان والجنوب وأهله، معتبرًا أنّ مثل هذه التصريحات تشكّل مستندًا قانونيًا بيد إسرائيل تستخدمه في المحافل الدولية لتبرير اعتداءاتها. ودعا الحكومة إلى اتخاذ موقف رسمي واضح يناقض هذه التصريحات، والاستمرار في الضغط عبر المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان.


كما طالب الحكومة بتقديم شكاوى لا تقتصر على مجلس الأمن فحسب، بل تشمل أيضًا محكمة العدل الدولية، مؤكدًا أنّ الاغتيالات التي تطال شبانًا لبنانيين مدنيين، حتى وإن كانوا منتمين ثقافيًا للمقاومة، تُعدّ إجرامًا واعتداءً صريحًا على القانون الدولي وعلى دولة مستقلة.


وحذّر قبيسي من أنّ الانقسام الداخلي القائم يدفع نحو التنازل لإسرائيل عن قدرات المقاومة وإمكاناتها إرضاءً لها، مشيرًا إلى أنّ هذا المسار لا يعكس أي التزام حقيقي بمفاهيم السيادة والاستقلال والحرية والديموقراطية، ومشدّدًا على أنّ الأولوية يجب أن تكون لتشكيل وحدة وطنية متماسكة في مواجهة العدو.


ولفت إلى أنّ المعركة الانتخابية المقبلة هي صراع بين فكرين وقرارين، داعيًا اللبنانيين إلى الوقوف إلى جانب قناعاتهم وتضحيات المقاومة ودماء الشهداء، وقال: "على كل واحد منا أن يكون ماكينة انتخابية للحفاظ على رسالة الشهداء"، معتبرًا أنّ الواقع السياسي في لبنان سيبقى كما أراده الإمام السيد موسى الصدر: بلد العيش المشترك، بلد المقاومة، وقوة الجيش الوطني اللبناني.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة