المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 07 شباط 2026 - 18:05 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

من عيترون إلى رميش… ابرز ما جاء في زيارة سلام للجنوب (صور)

من عيترون إلى رميش… ابرز ما جاء في زيارة سلام للجنوب (صور)

خلال جولته الجنوبية، زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بلدة عيترون، حيث أكّد أنّ البلدة باتت “عنوان وجع كبير” في ظل ما خلّفته الحرب الأخيرة من آثار طالت البيوت والأرض وحياة الناس اليومية. وقال إنّ زيارته تأتي انطلاقًا من قناعة بأنّ الثبات في عيترون ليس شعارًا، بل قرار اتخذه أهلها بالعودة والاستمرار رغم الخسارة، معتبرًا أنّ واجب الدولة أن تكون شريكة في هذا القرار عبر خطوات واضحة ومتابعة جدّية.



وأشار سلام إلى أنّه استمع مباشرة إلى البلدية والأهالي والعائلات التي عادت، لافتًا إلى أنّ همّهم الأساسي يتمثّل في عودة الحياة إلى طبيعتها من خلال الخدمات والأمان والقدرة على العيش. وتوقّف عند ملف صعوبة الوصول إلى الأراضي الزراعية، معتبرًا أنّ الأرض تشكّل رزق الناس وهويتهم، وأنّ حرمان المزارع من الوصول إليها يعني حرمانه لقمة عيشه. كما شدّد على أهمية ملف برك المياه وشبكات الري، مشيرًا إلى أنّ مواسم زراعية كاملة تتوقف على نقطة ماء، ما يستدعي تأهيل البرك وإصلاح الشبكات ومعالجة الأعطال القائمة.



وأكد سلام أنّ شتلة التبغ في عيترون ليست تفصيلًا، بل تشكّل اقتصاد عائلات وعمودًا من أعمدة الاستقرار في البلدة، لافتًا إلى أنّ التعافي لا يتحقق بالحجر وحده، بل بتمكين الناس من العودة إلى العمل والإنتاج والعيش بكرامة. وقال إنّ المسار الذي أُطلق يربط الإغاثة بالإعمار وبالتعافي الاقتصادي، معلنًا أنّ عيترون ستُعاد بناؤها بيتًا بيتًا، مع الأمل بعودة حقولها لاحتضان شتول التبغ.


وفي هذا الإطار، أعلن سلام أنّه ستكون لعيترون مشاريع محدّدة تشمل إعادة تأهيل الطرقات، وإعادة مدّ شبكات الاتصالات، وإعادة مدّ شبكة المياه بما فيها الخزان والإمدادات والمضخات والطاقة الشمسية الخاصة بها، إضافة إلى إعادة بناء متوسطة عيترون، وإعادة بناء مركز الشؤون الاجتماعية، ودعم الخيم الزراعية.


وفي عين إبل، أكّد رئيس الحكومة أمام مستقبليه أنّ الدولة مسؤولة عن كل قرية جنوبية وعن جميع الناس بلا تمييز، مشدّدًا على أنّ التماسك بين القرى على اختلاف انتماءاتها يشكّل حماية للمنطقة بأكملها. وتوقّف عند رمزية البلدة، مذكّرًا بروح الكاردينال خريش، ومعتبرًا أنّ عين إبل كانت ولا تزال رمزًا للعيش المشترك.



ومن عين إبل، انتقل سلام إلى رميش، المحطة السابعة في جولته الجنوبية، حيث أوضح أنّ زيارته لا تعود إلى تضرّر البلدة مباشرة من الحرب الأخيرة، بل إلى معاناتها، كما القرى المحيطة بها، من غياب الدولة على مدى سنوات طويلة. ووجّه تحية إلى أهالي رميش وأبنائها في الجيش اللبناني، وإلى الشهيد فرنسوا الحاج، مؤكدًا أنّ الدولة التي يسعى إليها هي دولة ترى جميع اللبنانيين متساوين في الحقوق والواجبات، ولا تفرّق بين منطقة وأخرى.


وشدّد سلام على أنّ دعم الزراعة يعني دعم الاستقرار، معتبرًا أنّ إعادة نبض الحياة الطبيعية إلى المنطقة تمرّ عبر حياة إنتاجية وسياحية وتجارية. وأكد أنّ ثبات الأهالي هو الأولوية، وأنّ الدولة إلى جانبهم ليبقوا في أرضهم. وفي المرحلة الأولى، أعلن تخصيص مشاريع لرميش تشمل تأهيل مركز الشؤون الاجتماعية، وتأهيل شبكة الكهرباء، ودعم الخيم الزراعية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة