وصف زعيم حزب الوطنيون اليميني الفرنسي فلوريان فيليبو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنّه الزعيم "الأكثر كراهية في العالم"، في ظل تراجع شعبيته.
وكتب فيليبو في منشور على حسابه عبر منصة "إكس": "عندما لا تتجاوز نسبة تأييدك 11% وتكون أكثر رؤساء الدول كراهية في العالم، فلا يحق لك اتخاذ أي مبادرات أخرى، ليس لك الحق في ذلك".
وجاء تعليق فيليبو ردًا على خطة ماكرون لعقد اجتماع خبراء لدراسة تأثير ألعاب الفيديو على الصحة البدنية والنفسية للأطفال والمراهقين، في حين أكّد الرئيس الفرنسي أنّ خيار الحظر غير مطروح للنقاش.
وفي سياق متصل، يناقش البرلمان الفرنسي حاليًا مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للمراهقين دون سن 15 عامًا، وقد نال المشروع موافقة المجلس الوطني.
وتشهد فرنسا توترًا سياسيًا، إذ نجت الحكومة الفرنسية برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، يوم الاثنين الماضي، من مقترحين لحجب الثقة في البرلمان، قدّمهما كلّ من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وتكتل اليسار.
ورفض النواب مقترحات حجب الثقة المقدّمة ردًا على قرار رئيس الوزراء استخدام المادة "49.3" لتمرير ميزانية الدولة لعام 2026، حيث جرى إقرار مشروع قانون الموازنة بشكل نهائي، وفق وسائل إعلام فرنسية.
وكان ماكرون قد أعلن في وقت سابق إجراء تحضيرات لعقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.