أعلن ناشر ورئيس مجلس إدارة صحيفة واشنطن بوست الأميركية، ويل لويس، استقالته بشكل مفاجئ، وذلك بعد أيام قليلة من إقدام الصحيفة على تسريح نحو ثلث موظفيها، من بينهم أكثر من 300 صحافي في غرفة الأخبار.
وفي رسالة قصيرة وجّهها إلى العاملين، كتب لويس: "بعد عامين من التحول في الصحيفة، حان الوقت لأتنحّى جانبًا"، معربًا عن شكره لمالك الصحيفة جيف بيزوس على دعمه خلال فترة تولّيه المنصب.
وأعلنت الصحيفة أنّ المدير المالي جيف دونوفريو سيتولى مهام الناشر والرئيس التنفيذي بالوكالة فورًا. وكان دونوفريو قد انضم إلى "واشنطن بوست" في حزيران الماضي، قادمًا من منصة تمبلر.
وفي مذكرة داخلية، قال دونوفريو إنه "يشعر بالتشرف لتولي القيادة"، معتبرًا أن الصحيفة أمام "فرصة استثنائية"، ومؤكدًا أن التركيز في المرحلة المقبلة سيكون على قوة الصحافة التي تقدمها المؤسسة.
وأثارت استقالة لويس جدلًا واسعًا داخل أروقة الصحيفة، ولا سيما في أعقاب الانتقادات التي طالت إدارته لأزمة التسريح، حيث اتهمه عدد من الموظفين بالغياب عنهم وعدم التواصل المباشر خلال واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها الصحيفة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة مالية تواجهها "واشنطن بوست"، دفعتها إلى تنفيذ عمليات تسريح واسعة بهدف خفض التكاليف وضمان استمرارية العمل.