أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لا تقبل أي إملاءات خارجية، مشددًا على أن لا حلّ سوى عبر المفاوضات التي تقوم على احترام حقوق الشعب الإيراني والاعتراف بها.
وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر الوطني للسياسة وتاريخ العلاقات الخارجية، قال عراقجي إن بلاده "أهل للدبلوماسية وأهل للحرب"، مضيفًا: "نحن لا نريد الحرب، لكننا قادرون على المواجهة، وإذا اختاروا طريق الدبلوماسية فنحن لها".
وأشار إلى أن بعض الأطراف تعتقد أن مهاجمة إيران قد تدفعها إلى الاستسلام، معتبرًا أن "هذا الأمر لا يمكن أن يحدث"، ومؤكدًا أن بلاده تمتلك القدرة على الصمود ولن تتنازل عن حقوقها.
وتابع عراقجي أن المحادثات يمكن أن تصل إلى نتائج عندما يتم احترام حقوق الشعب الإيراني والاعتراف بها، لافتًا إلى أن إيران ثابتة في مواقفها، وأن أي مسار تفاوضي لا يمكن أن ينجح من دون ضمان هذه الحقوق.
كما شدّد على أن التجربة التاريخية أثبتت أن إيران لن تسير في النهج الذي كان متبعًا في عهد الشاه، قائلًا إن بلاده اليوم قادرة على اتخاذ قراراتها بشكل مستقل، ولن تخضع للضغوط أو الإملاءات.