ناشدت بلدية تنورين رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، وضع يدهم على مستشفى تنورين الحكومي والإسراع في تعيين مجلس إدارة جديد يباشر فورًا الإصلاحات المطلوبة وينصف المرضى والموظفين والطاقم الطبي.
وفي بيان لها، شددت البلدية على أنّ كل يوم تأخير في التعيين يشكّل ضربة إضافية للمستشفى، خصوصًا أنّ العهد انطلق بزخم واضح ويعمل على حسن سير المؤسسات العامة، معتبرة أنّه لا يجوز إبقاء مستشفى تنورين 4 سنوات بلا مجلس إدارة، وما يرافق ذلك من تعطّل في القرارات الإدارية والمالية وانعكاسات سلبية مباشرة على الخدمات الصحية.
وأعربت البلدية عن أسفها لما آلت إليه أوضاع المستشفى الذي كان من أوائل المستشفيات الحكومية من حيث مستوى الخدمات الطبية والصحية منذ تأسيسه، مطالبة المعنيين بالملف التحرّك العاجل لإعادة المستشفى إلى ما كان عليه، بما يحفظ حق أبناء المنطقة في الاستشفاء اللائق ويصون كرامة العاملين فيه.
يُعدّ مستشفى تنورين الحكومي ركيزة صحية أساسية لبلدات تنورين والجوار في الشمال، وقد لعب تاريخيًا دورًا محوريًا في تقديم الرعاية الطبية الأولية والاستشفائية. إلا أنّ الفراغ الإداري الطويل وغياب مجلس إدارة فاعل أدّيا إلى تراجع في الأداء وتعقيدات تشغيلية ومالية، في ظل أزمة صحية واقتصادية خانقة تطاول المستشفيات الحكومية عمومًا. ومع انطلاقة العهد الجديد وعودة ملف إصلاح المؤسسات إلى الواجهة، تتجدد المطالبات المحلية بقرارات سريعة تُنهي الشلل وتُعيد تفعيل المرفق العام.