نظّم أهالي بلدة الهبارية واتحاد بلديات العرقوب وقفةً استنكارية أمام مبنى الاتحاد، احتجاجًا على الاعتداء الإسرائيلي وعملية اختطاف ابن البلدة عطوي عطوي، مطالبين بالكشف عن مصيره والعمل على استعادته فورًا.
وخلال الوقفة، عبّر المشاركون عن استنكارهم الشديد لما جرى، متسائلين عن كيفية حصول هذا التوغّل في منطقة تخضع لانتشار قوات اليونيفيل والجيش اللبناني، وفي عمق منطقة مأهولة بالسكان، ولا سيما بعد إعلان الدولة بسط سيطرتها وحصر السلاح جنوب الليطاني.
وتأتي هذه الوقفة في ظل توتّر أمني متصاعد في منطقة العرقوب، على خلفية معلومات عن توغّل قوة إسرائيلية سيرًا على الأقدام إلى بلدة الهبارية واختطاف عطوي عطوي من داخل البلدة.
وقد أثارت الحادثة موجة استنكار سياسي وشعبي واسع، ترافقت مع مطالبات متكرّرة للدولة اللبنانية والقوى الدولية الراعية باتخاذ إجراءات فورية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، ولا سيما في المناطق الخاضعة للترتيبات الأمنية جنوب الليطاني، حيث تؤكد السلطات اللبنانية التزامها ببسط سلطة الدولة وحماية الأهالي.