"ليبانون ديبايت"
لا يزال أساتذة الجامعة اللبنانية يعيشون حالة من الترقب، رغم أن مجلس الوزراء أصدر قراراً بناءً على ملف التفرغ الذي رفعته وزيرة التربية إلى المجلس، حيث وافق على تفريغ 1690 مقسّمين على أربع دفعات بدل ثلاث كما كان الجو في السابق، وأعطى رئيس الجامعة مهلة أسبوع لرفع الأسماء المستوفية للشروط.
وما ظل ملتبساً لدى الأساتذة هو المهلة الزمنية للتفريغ، فهل سيكون تفريغ الدفعة الأولى الشهر المقبل أم بداية السنة الدراسية المقبلة؟ وما المدى الزمني لتفريغ الـ1690 أستاذ؟
إلّا أن مصادر الأساتذة اعتبرت قرار مجلس الوزراء خطوة إيجابية باتجاه حلحلة الملف الذي بقي مجمّداً لسنوات، لذلك فإن الأنظار تتجه إلى ملف الأسماء الذي سيرفعه رئيس الجامعة نهاية الأسبوع، ومن الأساتذة المحظوظين الذين سيفرغون في الدفعة الأولى.
وجاء في نص القرار:
وبعد أن اطّلع على المستندات وعرض وزيرة التربية والتعليم العالي، حيث يبلغ عدد طلاب الجامعة اللبنانية (64300) طالباً، فيما عدد المتفرغين في الملاك يبلغ (1388)، ما يشكّل ما نسبته 40% من مجموع أفراد الهيئة التعليمية في الجامعة، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إغلاق هذا الملف وتنظيم التعاقد على أسس جديدة.
قرر المجلس الموافقة على طلب وزارة التربية والتعليم العالي التعاقد بالتفرغ مع /1690/ أستاذ متعاقد نتيجة اعتماد معايير أكاديمية وموضوعية تراعي الضوابط التالية:
أولاً: توافر عقود تعاقد تستوفي جميع الشروط العلمية والإدارية المعتمدة في الجامعة.
ثانياً: التأكد من حاجات الكليات.
ثالثاً: التحقق من نصاب ساعات عقود التعليم في السنتين الأخيرتين.
كما قرر، من جهة ثانية، التعاقد بالتفرغ مع المذكورين أعلاه على أربع دفعات وفقاً للقواعد التالية مجتمعة:
أولاً: الأقدمية بحسب تاريخ التعاقد الأول.
ثانياً: حاجات الكليات وفقاً لعدد طلابها.
ثالثاً: الاختصاص والكفاءة ومتطلبات الإنصاف.
ومن جهة ثالثة، الطلب إلى رئاسة الجامعة رفع لائحة بالأسماء التي تراعي المعايير والقواعد المذكورة أعلاه خلال مهلة أسبوع، لعرضها في الجلسة المقبلة للحكومة.