المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 09 شباط 2026 - 13:15 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"ادعاءات ساقطة والعدو يختلق الذرائع"....تفاصيل عملية القرصنة في الهبارية!

"ادعاءات ساقطة والعدو يختلق الذرائع"....تفاصيل عملية القرصنة في الهبارية!

"ليبانون ديبايت"


أقدمت قوّة من الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، على اختطاف المواطن عطوي عطوي (65 عاماً)، الرئيس السابق لبلدية الهبارية، من منزله في البلدة، وفق ما أكدت مصادر محلية لـ"ليبانون ديبايت".


وأفادت المعلومات بأن عملية اختطاف عطوي، مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة حاصبيا – مرجعيون، جرت قرابة الساعة الواحدة والنصف فجراً، حيث داهمت قوة إسرائيلية المنزل، وقامت بتكميم فم زوجته وتقييدها، واصطحبوا زوجها معهم، قبل أن تتمكن الزوجة لاحقاً من التوجّه إلى الجيران الذين فكّوا قيودها، لتُعلم بعدها أبناء البلدة بما جرى.


وعطوي متزوج ولديه ولد وابنتان، لم يكونوا في المنزل، ونفى مقرّبون منه وجود أي وسائل قتالية داخل منزله، مؤكدين أن ما يملكه يقتصر على سلاحه الشخصي فقط.


وعقب الحادثة، مُنع الإعلاميون والعائلة من التصوير في محيط المنزل، كما فُرض طوق أمني في المكان.


في المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أنّه في “عملية ليلية” نفذتها قوات الفرقة 210 في منطقة جبل روس (هار دوف) جنوب لبنان، جرى “اعتقال عنصر بارز في تنظيم الجماعة الإسلامية”، مشيراً إلى أنّ العملية جاءت بناءً على معلومات استخبارية جُمعت خلال الأسابيع الأخيرة.


وأضاف أنّ المعتقل نُقل إلى داخل إسرائيل للتحقيق، لافتاً إلى العثور على “وسائل قتالية” داخل المبنى، ومؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته لإزالة ما وصفه بـ”التهديدات” على الجبهة الشمالية.


ولاحقاً، عقدت بلدية الهبارية اجتماعاً مع وفد من “اليونيفيل” من أجل توجيه رسالة احتجاج ضد التوغّل الإسرائيلي واعتقال رئيس بلديتها.


ورد نائب رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية بسام حمود، في حديث الى "ليبانون ديبايت" على ادعاءات أدرعي، فقال: "تعودنا على أن الكيان الصهيوني، أساساً، يختلق الأعذار ويخلط المبرّرات لتبرير عدوانه".


وقال "نحن التزمنا بقرار الدولة اللبنانية وبما أقرّته الدولة اللبنانية في اتفاقية وقف الأعمال العدائية، وليس لدينا أي أعمال تخرج عن إطار هذه الاتفاقية: لا أعمال عسكرية، ولا أعمال ميدانية، ولا ما يشبه ذلك".


واوضح أنه إذا كان مقصدهم أنهم "وجدوا بندقية داخل المنزل"، فالسؤال هنا: من في لبنان لا توجد لديه بندقية؟ وحتى هذا الادعاء يحتاج إلى تأكيد بأن ذلك قد وُجد فعلاً، خصوصاً أن العدو الصهيوني أثبت من خلال ممارساته العدوانية أنه لا ينتظر أي ذريعة لممارسة اعتداءاته.


ولفت إلى أن الرسالة موجّهة إلى المجتمع، وإلى بعض الأطراف الموجودة في الساحة اللبنانية التي تتماهى مع السردية الصهيونية وتبرّر للعدو اعتداءاته على لبنان، مشدداً على أن هذا العدوان لا يميّز بين اللبنانيين ولا بين منطقة وأخرى، ويستبيح السيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، ولا يعطي أي اعتبار لأي اتفاقيات أو قوانين دولية.


وعن الإجراءات التي ستقوم بها الجماعة، نبّه إلى أن الحدث حصل اليوم، وأن التواصل جارٍ مبدئياً مع الدولة اللبنانية باعتبارها الجهة المعنية أولاً بالدفاع عن اللبنانيين والمطالبة بحقوقهم، وقد طُلب منها العمل على إعادة كل الأسرى اللبنانيين، ومن بينهم عطوي، وإلزام الكيان الصهيوني، عبر الضغط ومن خلال الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، بالالتزام بمندرجات هذا الاتفاق.


وعن التواصل مع حزب الله، أكّد أن الجماعة تتواصل مع الدولة وكذلك مع حزب الله، لافتاً إلى أن ملف الأسرى واستعادتهم هو بعهدة الدولة اللبنانية، انطلاقاً من الالتزام بقرار الدولة ومسؤوليتها في متابعة هذا الملف.


وكانت الجماعة الإسلامية قد حمّلت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق به، معتبرةً أن ما جرى يُضاف إلى سلسلة الخروقات والاعتداءات المتواصلة على السيادة اللبنانية.


كما تساءلت عمّا إذا كانت هذه العملية تأتي في سياق الرد على زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب وقضاء حاصبيا، وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة، معتبرةً أن الهدف هو ترهيب الأهالي ودفعهم إلى مغادرة قراهم.


وطالبت الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الدولية المعنية لوقف الاعتداءات، والعمل على إطلاق سراح عطوي عطوي وجميع الأسرى، والدفاع عن المدنيين الآمنين في بلداتهم وقراهم.


وفي السياق، استنكرت بلدية الهبارية، باسمها وباسم الأهالي وبالتضامن مع بلدات العرقوب والجنوب، عملية اختطاف عطوي، معتبرةً أنّ ما جرى يُشكّل اعتداءً صارخاً على السيادة اللبنانية وانتهاكاً فاضحاً لحرمة المنازل وكرامة المواطنين.


بدورها، أصدرت بلدية كفرحمام بياناً دانت فيه بشدة عملية الخطف، ووصفت الاعتداء بـ"السافر على المدنيين العزّل"، وطالبت الدولة اللبنانية وقوات “اليونيفيل” بالتحرك العاجل لإعادته إلى أسرته، وتأمين الحماية الكاملة لأهالي منطقة العرقوب.


من جهتها، شجبت الجماعة الإسلامية قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتسلل ليلاً إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، وخطف مسؤولها في منطقة حاصبيا – مرجعيون عطوي عطوي من منزله، واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أفراد عائلته والاعتداء عليهم بالضرب.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة