اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الاثنين 09 شباط 2026 - 13:22 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

حتى لو حسم ترامب قراره… إسرائيل تخشى الضربة

حتى لو حسم ترامب قراره… إسرائيل تخشى الضربة

بينما تواصل إسرائيل ضغوطها على الولايات المتحدة للدفع نحو توجيه ضربة عسكرية لإيران، تؤكد تقارير صحافية أنّ تل أبيب تشترط أن تكون أي خطوة عسكرية “حاسمة”، خشية أن تؤدي الضربات المحدودة إلى نتائج عكسية.


وفي هذا الإطار، كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مخاوف إسرائيلية من أن أي تحرك عسكري أميركي محدود ضد طهران، من دون شلّ قدراتها بشكل كامل، قد يمنح النظام الإيراني فرصة لتظهير نفسه بموقع الصمود، ما يعزز حضوره الإقليمي ويزيد من تحركات شبكة وكلائه في المنطقة.


ونقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن توجيه واشنطن ضربة لا تُنهي التهديد الإيراني بصورة حاسمة قد يؤدي إلى تقوية موقع طهران سياسياً وأمنياً، بدل ردعها.


وتأتي هذه المواقف في وقت تتسم فيه نوايا الولايات المتحدة تجاه إيران بعدم الوضوح، بالتزامن مع توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للاجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء.


وذكر مسؤولون إسرائيليون شاركوا في مداولات أخيرة مع مبعوثين أميركيين، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أن هناك “توافقاً عريضاً” بين الجانبين حول طبيعة التهديد الذي يشكله النظام الإيراني والأهداف العملياتية المطلوبة، إلا أن الاستراتيجية النهائية لواشنطن لم تتبلور بعد بشكل كامل من وجهة النظر الإسرائيلية.


في المقابل، تشير تقديرات إلى أن القيادة الإيرانية تعمل حالياً على تقييم حجم الأضرار المحتملة لأي مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، مع اعتماد أسلوب المساومة في المفاوضات بهدف الحفاظ على أصولها الاستراتيجية وتفادي سقوط النظام.


كما تفيد تقارير استخباراتية بأن إيران بدأت بنقل بعض منشآتها الحيوية إلى مواقع محصنة تحت الأرض، لضمان قدرتها على التعافي السريع في حال تعرضها لضربة عسكرية.


وفي السياق نفسه، أكدت مصادر أن إسرائيل وضعت “خطاً أحمر” يتعلق بترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، المقدّرة بنحو 1800 صاروخ، إضافة إلى ما بين 60 و80 منصة إطلاق، مشددة على أن أي زيادة ملموسة في هذه القدرات قد تدفع تل أبيب إلى اتخاذ قرارات أحادية الجانب.


وبينما أشار المسؤولون إلى أن إسرائيل نفذت عمليتين على الأقل داخل العمق الإيراني خلال العامين الماضيين، وتملك القدرة على تكرار مثل هذه العمليات، يبقى القرار النهائي مرهوناً بما ستسفر عنه المحادثات في البيت الأبيض، وسط إقرار إسرائيلي بأنه “لا أحد يمكنه التنبؤ على وجه اليقين بما سيقرره ترامب”.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة