اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الاثنين 09 شباط 2026 - 15:17 روسيا اليوم
روسيا اليوم

وثيقة صادمة في ملفات إبستين… بيان عن وفاته قبل يوم من العثور على جثته

وثيقة صادمة في ملفات إبستين… بيان عن وفاته قبل يوم من العثور على جثته

كشفت أحدث الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في قضية المموّل جيفري إبستين عن مسودة بيان صادرة عن المدعي العام في نيويورك تتعلق بوفاته، وكانت مؤرخة في اليوم السابق للعثور عليه ميتًا داخل زنزانته.


وأظهرت الوثائق أن مسودة الشكوى الفيدرالية الخاصة بوفاة إبستين تحمل تاريخ 9 آب 2019، أي قبل يوم من العثور عليه ميتًا في زنزانته في 10 آب 2019. وجاء في مسودة مذكرة صادرة عن المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك جيفري بيرمان، بتاريخ 9 آب، أن مركز مانهاتن الإصلاحي أكد في وقت سابق من صباح ذلك اليوم العثور على إبستين فاقدًا للوعي داخل زنزانته، قبل الإعلان عن وفاته لاحقًا.


غير أن سجلات السجن والوثائق الرسمية، المؤرخة يوم الجمعة 9 آب 2019، تشير إلى أن وفاة إبستين لم تُكتشف فعليًا إلا في صباح 10 آب، عندما عثر عليه أحد ضباط السجن أثناء تقديم وجبة الإفطار.


وتضمنت المسودة المنشورة اليوم إشارة إلى أن أحداث 9 آب كانت "مقلقة"، مع التأكيد على أن هذه الوقائع قد تشكل عائقًا إضافيًا أمام تحقيق العدالة لضحايا إبستين. وشددت المذكرة على التزام مكتب الادعاء مواصلة التحقيق والدفاع عن الضحايا اللواتي تقدمن بشهاداتهن، وكذلك اللواتي لم يفعلن ذلك بعد.


وتبيّن أن هذه المسودة واحدة من بين ما لا يقل عن 23 وثيقة مصنّفة كبيانات صادرة عن مكتب المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، حيث أظهر استعراض الملفات وجود نسخ متعددة من بيانات مماثلة خضعت للتنقيح، فبعضها كشف أرقام هواتف أو أسماء، فيما أخفى بعضها الآخر معظم المعلومات الشخصية.


وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن مكتب السجون الفيدرالي، نُشر في حزيران 2023، تفاصيل إضافية عن الفترة الممتدة بين 8 و10 آب 2019 التي سبقت وفاة إبستين. وأفاد التقرير بأن دائرة المارشالات الأميركية أرسلت في 8 آب رسالتين إلكترونيتين لإبلاغ موظفي السجن بنقل زميل إبستين في الزنزانة إلى منشأة أخرى في 9 آب. وفي اليوم نفسه، التقى إبستين بمحاميه داخل السجن ووقّع وصية جديدة، من دون علم موظفي السجن بها إلا بعد وفاته.


وفي 9 آب، نُقل زميل إبستين في الزنزانة إلى منشأة أخرى، ولم يُعيَّن له سجين جديد. كما سمح حراس السجن لإبستين بإجراء مكالمة هاتفية، في خرق لقواعد السجن، قبل إعادته إلى زنزانته عقب لقائه بمحاميه. ورغم ادعائه رغبته في الاتصال بوالدته، تبيّن أنه تواصل مع شخص قال إنه على علاقة شخصية به.


وبحسب التقرير، أُغلقت زنازين السجناء في نحو الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي من يوم 9 آب، بمن فيهم إبستين الذي تُرك وحيدًا. ولا تظهر سجلات مكتب السجون الفيدرالي توقيت آخر تفتيش لزنزانته. كما خلص مكتب المفتش العام إلى أن موظفي السجن لم يجروا جولات التفتيش الإلزامية التي تستمر 30 دقيقة بعد الساعة 10:40 مساء، ولم تُنفّذ أي من عمليات إحصاء السجناء المطلوبة بعد الساعة 4 مساء من اليوم نفسه، مع تزوير تقارير الإحصاء وأوراق التفتيش لإظهار تنفيذها.


وفي صباح 10 آب، قرابة الساعة السادسة والنصف، بدأ حارسان مناوبان بتقديم وجبة الإفطار للسجناء. وعندما حاول أحدهما تمرير الطعام إلى إبستين عبر فتحة باب الزنزانة المقفل من دون أن يتلقى أي رد، فتح الباب ليعثر عليه ميتًا.


وفي 11 آب 2019، أجرى مكتب كبير الأطباء الشرعيين تشريحًا للجثة، وخلص إلى أن سبب الوفاة هو الانتحار.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة