أوقفت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 3 شبّان سوريين أثناء وجودهم لأغراض مدنية على أطراف بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي جنوب غرب سوريا، قبل أن تقتادهم إلى داخل إسرائيل، وفق ما أفادت به مصادر رسمية سورية.
ونقل مراسل وكالة سانا في القنيطرة أنّ الجنود الإسرائيليين اقتادوا الشبان الثلاثة إلى داخل الأراضي الخاضعة لسيطرة إسرائيل، من دون توضيح أسباب الاعتقال أو الكشف عن مصيرهم حتى الآن.
وأشارت الوكالة إلى أنّ الحادث يندرج ضمن سلسلة انتهاكات متكرّرة لاتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، وتشمل توغلات في مناطق الجنوب السوري، ومداهمات، واعتقالات، إضافة إلى تجريف أراضٍ زراعية ورش مبيدات، بحسب البيان.
وفي هذا السياق، جدّدت دمشق تمسّكها بمطلب الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية التي تسيطر عليها، معتبرةً أنّ الإجراءات المتّخذة في هذه المناطق باطلة قانونًا ولا يترتّب عليها أي أثر وفق القانون الدولي، وداعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
وتشهد منطقة القنيطرة منذ فترة تصاعدًا في الاحتكاكات الميدانية، مع تسجيل توغلات وعمليات توقيف على مقربة من خط الفصل، في ظلّ توترات أمنية متقطّعة وتحذيرات متكرّرة من خرق تفاهمات فضّ الاشتباك.
وكانت مصادر سورية قد أفادت في مناسبات سابقة عن حوادث مشابهة شملت توقيف مدنيين أثناء أعمال زراعية أو ت