وفي موازاة النقاشات المتصاعدة حول آلية اقتراع اللبنانيين في الخارج وتوزيع أصواتهم، أكدت وزارة الداخلية والبلديات جهوزيتها الإدارية واللوجستية لمواكبة مرحلة الترشيحات وما يليها من إجراءات ضمن الجدول الزمني المحدّد.
وفي حديث مع المديرة العامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية فاتن يونس، أوضحت لـ"RED TV"، أنه حتى هذه اللحظة لم يتقدّم أي مرشح بطلب ترشيحه، معتبرة أن هذا الأمر طبيعي في اليوم الأول من فتح باب الترشيح، إذ يعمد المرشحون عادةً إلى استكمال المستندات المطلوبة وفتح حساب انتخابي في المصارف قبل تقديم الطلب رسميًا.
وشدّدت يونس على أهمية التأكد من القوائم الانتخابية وصحة البيانات الواردة فيها، داعية المواطنين إلى مراجعتها قبل الأول من آذار، تفاديًا لأي إشكالات قد تطرأ لاحقًا.
أما في ما يتعلق بإجراء الانتخابات، فأكدت يونس أن الاستحقاق قائم في موعده، مشددة على أن الوزارة مستعدة وجاهزة لتنظيم العملية الانتخابية وفق الأصول القانونية والإدارية المعتمد.
وأوضحت أنّ طلبات الترشّح للانتخابات النيابية تُقدَّم حصرًا في المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين، وأن رسوم طلب الترشّح تبلغ 200 مليون ليرة لبنانية.
ولفتت مصادر وزارة الداخلية إلى أن طلبات الترشّح تُقدَّم يوميًا بين الساعة الثامنة والنصف صباحًا والثالثة والنصف بعد الظهر، على أن تُمدَّد مهلة تقديم الطلبات في اليوم الأخير، بعد شهر من تاريخه، حتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل.
وفي السياق نفسه، تفقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار قبل ظهر اليوم المكتب المخصّص لاستقبال تصاريح الترشّح في المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين، يرافقه المديرة العامة فاتن يونس، حيث اطّلع على سير التحضيرات المرتبطة باستقبال طلبات المرشحين، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقوانين والمهل المحددة، وضمان حسن سير العملية الانتخابية بكل شفافية وانتظام.
وكان الوزير الحجار قد أكد خلال جولة صباحية أنّ الوزارة استكملت التحضيرات التقنية والإدارية، بما يضمن تسهيل عملية تقديم الطلبات وتنظيمها وفق الأصول القانونية، معتبرًا أنّ هذه المرحلة تشكّل بداية المسار العملي للاستحقاق النيابي.
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الانتخابات ستُجرى في أيار المقبل، شدد الحجار على أنّ موعد الانتخابات قائم، وأن الاستحقاق الانتخابي مستمر حتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى أنّه لم يتقدّم أي مرشح حتى الآن بطلب ترشيحه في مبنى النفوس في بيروت.
