المحلية

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 10 شباط 2026 - 16:46 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

الذهب على خطّ النار: 5060 دولار للأونصة خط أحمر... أسعار قياسية تلوح في الأفق؟!

الذهب على خطّ النار: 5060 دولار للأونصة خط أحمر... أسعار قياسية تلوح في الأفق؟!

"ليبانون ديبايت"

في ظلّ تسارع التحوّلات النقدية العالمية وعودة سياسات ضخّ السيولة إلى الواجهة، يعاود الذهب تثبيت موقعه في قلب المشهد المالي كملاذٍ أول، وسط توقعات تتجاوز السقوف التقليدية للأسعار، ونقاشٍ محتدم حول ما إذا كانت الأسواق تسبق قرارات المصارف المركزية أم تنتظرها.

وفي هذا السياق، يلفت أحد أبرز تجّار الذهب في لبنان، بشير حسون، في حديثٍ إلى "ليبانون ديبايت"، إلى أنّ 5060 دولار للأونصة تشكّل اليوم خطًا أحمر في حركة الذهب، معتبرًا أنّ أي خرق لهذه المستويات ليوم تداول كامل قد يدفع بالأسعار إلى إعادة اختبار نطاق 5200 – 5300 دولار، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من التسعير.


ويرفض حسّون توصيف السوق الحالي بـ"الفقاعة"، معتبرًا أنّ ما يُتداول عن استحالة بلوغ الذهب قممًا أعلى هو قراءة قاصرة للمشهد. ويقول إنّ ما كان يُعدّ مستحيلًا قبل عشرين أو خمسٍ وعشرين سنة—حين كان الذهب عند حدود 300 دولار—تحقّق اليوم عند 5000 دولار، مضيفًا أنّ الحديث عن مستويات تفوق 6000 و7000 دولار لم يعد خارج المنطق، بل إنّ بعض التقديرات العالمية تذهب أبعد من ذلك، وصولًا إلى أرقام صادمة على المدى الطويل.


وفي موازاة ذلك، يحذّر حسّون من الاستخفاف بحركة الفضة، موضحًا أنّ أي كسر أو خلل واضح دون 79 دولارًا على مدى يوم كامل قد يفتح الباب أمام أهداف متتالية عند 81، 91، 100، 105 و115 دولارًا للأونصة، معتبرًا أنّ الهبوط إن حصل سيبقى محدودًا ومؤقتًا، فيما ستكون الارتفاعات أكثر حدّة.


ويأتي هذا الترقّب بالتزامن مع استعداد الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لضخّ أكثر من 8 مليارات دولار دفعة واحدة في الأسواق، ضمن خطة سيولة إجمالية تتجاوز 53 مليار دولار. وبرأي حسّون، فإنّ المعادلة باتت واضحة: مزيد من طباعة النقد يعني تراجعًا في قيمة الدولار، وارتفاعًا تلقائيًا في أسعار الذهب.


ويشير إلى أنّ تجاوز أونصة الذهب مجددًا حاجز 5000 دولار ليس حدثًا تقنيًا عابرًا، بل تأكيدٌ على أنّ الأسواق بدأت تترجم السيولة على أرض الواقع، بانتظار اجتماع الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل. فأي نبرة أقل تشددًا، أو تلميح لاستمرار دعم السيولة، قد يمنح الذهب دفعة جديدة نحو مستويات أعلى ممّا يتوقعه كثيرون.


ويختم حسّون بالتأكيد أنّ الذهب سيبقى الرابح الأول طالما ماكينة السيولة تعمل، وطالما الفائدة الحقيقية تحت الضغط، معتبرًا أنّ أي تصحيح محتمل يجب النظر إليه كفرصة لا كتبدّل في الاتجاه العام. ويبقى السؤال المفتوح في الأسواق: هل يسبق الذهب قرار الفيدرالي هذه المرّة أيضًا؟


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة