أجرى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام سلسلة اتصالات شملت وزير الداخلية أحمد الحجار، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة بسام النابلسي، ورئيس وحدة إدارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، وذلك لمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن اجتماع الأمس في السراي الكبير والمتعلقة بملف الأبنية المتصدّعة في مدينة طرابلس.
يأتي تحرّك رئيس مجلس الوزراء في سياق تصاعد القلق في مدينة طرابلس خلال الأيام الماضية، عقب سلسلة حوادث مرتبطة بالأبنية المتصدّعة، كان أبرزها انهيار مبنى سكني في المدينة وما نتج عنه من ضحايا ومصابين، ما أعاد ملف السلامة الإنشائية إلى الواجهة بقوة.
وقد شهدت أحياء عدّة، ولا سيما باب التبانة، القبة، زقاق البن، وأجزاء من الأحياء القديمة، إنذارات متكرّرة بالإخلاء بسبب تشققات خطِرة، رافقها اعتراض من الأهالي نتيجة غياب البدائل السكنية.
وفي هذا الإطار، عقد اجتماع طارئ في السراي الكبير خُصّص لمعالجة أوضاع الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس، خلص إلى جملة قرارات تتعلق بتسريع الكشوفات الهندسية، وتأمين إيواء مؤقت للعائلات المتضررة، وتفعيل دور الهيئة العليا للإغاثة ووحدة إدارة الكوارث، وسط مطالبات شعبية وبلدية بإعلان حالة طوارئ إغاثية في عاصمة الشمال ووضع خطة شاملة تمنع تكرار الكارثة.