في هذه الحلقة، يكشف الصحافي والمحلل السياسي طوني أبي نجم عن معلومات جديدة، أبرزها عدم انعقاد مؤتمر لدعم الجيش في فرنسا، كاشفًا الأسباب والخلفيات المرتبطة بهذا القرار. كما يقدّم قراءة في نتائج زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، معتبرًا أنّها نجحت، ويعرض المؤشرات التي تدلّ على ذلك.
كما يسلّط الضوء على تراجع الدور الفرنسي في الملف اللبناني، متحدثًا عن خروج باريس من المشهد وانعكاسات ذلك على المرحلة المقبلة، إضافة إلى قراءته لمصير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذا السياق.
وفي الشأن الداخلي، يعرض تقديراته حول عدم وجود نيّة لدى «القوات اللبنانية» لإحداث خرق داخل البيئة الشيعية، ويتطرق إلى الاستحقاق النيابي المرتقب، متناولًا حظوظ بعض الشخصيات، ومن بينها موقع بولا خارج البرلمان. كما يحذّر من تطورات الوضع على الحدود الشرقية، معتبرًا أنّ المشهد غير مطمئن، وأنّ الخروج من دوامة الثأر يبقى مرتبطًا بمسألة تسليم السلاح، إضافة إلى مواضيع سياسية وأمنية أخرى مرتبطة بتطورات المرحلة المقبلة