المحلية

الأربعاء 11 شباط 2026 - 12:40

تضافر رسمي وروحي لاحتواء تداعيات كارثة طرابلس!


"ليبانون ديبايت"


استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، اليوم الأربعاء، في عين التينة، وفدًا من فعاليات مدينة طرابلس، اطّلعَه على الأوضاع في المدينة في أعقاب الكارثة الأخيرة التي أودت بحياة مدنيين وألحقت أضرارًا واسعة، وسط مساعٍ لتنسيق الجهود الرسمية والروحية والمدنية لوضع خريطة طريق للحلول.


بعد اللقاء، قال مفتي طرابلس الشيخ محمد إمام إنّ الوفد توجّه، باسمه وباسم السادة المطارنة والبلدية ومحافظي طرابلس والشمال، بالشكر إلى دولة الرئيس بري على هذا اللقاء، مشيرًا إلى أنّه "بادر منذ وقوع الكارثة إلى إطلاق تصريح لافت “يلقي الضوء ويرسم معالم حلّ الأزمة أو بداية الحلول”.


وأوضح، أنّ "محور البحث تمحور حول كِبَر حجم الكارثة، وضرورة تضافر الجهود بين البعد الرسمي والدولة من جهة، والمجتمع المدني والاغترابي والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم من جهة أخرى، نظرًا لما تمثّله الأزمة من مأساة إنسانية تتعلّق بالأرواح".


وأضاف، أنّها أزمة استثنائية، كما وصفها دولة الرئيس، وتتطلّب حشد الطاقات وتكاملها من أجل رسم الحلول والشروع في معالجتها.


من جهته، أكّد رئيس أساقفة طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف، أنّ "اللقاء يأتي في إطار استكمال جولات التواصل مع المسؤولين، شاكِرًا دولة الرئيس بري على الإصغاء المركّز للأزمة، وعلى البحث في حلول عملية بدأت تتبلور خلال الأيام الثلاثة الماضية. ولفت إلى أنّ من أبرز هذه الحلول تأمين منازل جاهزة للمتضرّرين ليعيشوا بكرامة وبطريقة لائقة، ريثما يُصار إلى ترميم الأبنية القابلة للترميم أو هدم تلك التي لا يمكن إصلاحها حفاظًا على السلامة العامة".


وأشار إلى، "حجم الاتصالات والدعم الذي يتلقّاه المعنيون من داخل لبنان وخارجه، من أفراد ومؤسسات إنسانية أبدت جهوزيتها للمساندة، داعيًا إلى تنظيم هذا الدعم ضمن برمجة واضحة للوقوف إلى جانب الشعب المتألّم".


بدوره، قال متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران أفرام كرياكوس، إنّ زيارة عين التينة كانت "مباركة"، معتبرًا أنّ الرئيس بري أعطى “مفتاح الحل” لهذه الكارثة التي طالت شمال لبنان.


وأعرب عن الأمل بالبدء بخطوات تدريجية، خلال سنة أو سنتين، تتيح عودة المتضرّرين إلى بيوت جديدة، موجّهًا الشكر لكل من يساهم في مسار المعالجة.


ويأتي هذا اللقاء في سياق تكثيف المشاورات لوضع آلية متكاملة للاستجابة، تجمع بين الإغاثة الفورية والحلول المستدامة، بما يضمن كرامة المتضرّرين وسلامتهم، ويؤسّس لمعالجة جذرية للأزمة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة