أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، فصل جنديين من مهامهما القتالية، على خلفية تداول مقطع فيديو يُظهرهما يعتديان بالضرب على رجل فلسطيني محتجز في الضفة الغربية الأسبوع الماضي.
وأظهرت لقطات، نُشرت عبر وسائل إعلام فلسطينية يوم الجمعة، الجنديين وهما يضربان الرجل المحتجز ويركلانه قرب قرية النبي صالح قرب رام الله، فيما بدا الرجل مقيّد اليدين خلال الواقعة.
وأعلنت القوات العسكرية، الأربعاء، أنه بعد تحقيق أجراه قادة الوحدات، "تمت إزالة الجنود المتورطين في الحادث من المهام القتالية".
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّ الشرطة العسكرية باشرت تحقيقًا في الحادثة، على أن تُرفع نتائجه إلى هيئة المستشار العسكري العام لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، بما في ذلك إمكان توجيه تهم.
وأكد الجيش أنّ "قوات الدفاع الإسرائيلية تدين بشدة أي مظاهر للعنف وتتعامل معها بجدية قصوى".
ويأتي هذا التطور في ظل تكرار حوادث إساءة جرى توثيقها ونشرها عبر الإنترنت خلال الفترة الأخيرة، أحيانًا من قبل الجنود أنفسهم، بالتزامن مع تصاعد التوترات في الضفة الغربية بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين.
وفي تشرين الأول الماضي، جرى فصل جندي احتياطي ظهر في مقطع فيديو وهو يركل رجلًا فلسطينيًا بشكل متكرر في بلدة دورا قرب الخليل، إلى جانب جندي آخر كان يقف بجانبه، من الخدمة.