"ليبانون ديبايت"
في جلسة محاكمته الثانية امام المحكمة العسكرية في اربعة ملفات تتصل بـ"أحداث عبرا"، بقي الفنان فضل شاكر على إنكاره التهم المنسوبة اليه لجهة عدم مشاركته في تلك الاحداث وتمويل مجموعات الشيخ احمد الاسير، وكرر اقواله السابقة التي ادلى بها امام المحكمة التي تحاكمه في جلسات سرية بناء على طلبه.
ولم تأت افادة الشيخ احمد الاسير الذي استدعته المحكمة واستمعت اليه بصفته شاهد ، في غير إتجاه لا بل تولى مهمة الدفاع عن شاكر ، وبرأّه من جميع التهم واكد ان" فضل لم يشارك في الاحداث ولم يقم بتمويل مجموعته باي مبالغ مالية لزوم شراء الاسلحة وغيرها". وقال الاسير انه لا يعرف اين كان شاكر في تلك الفترة ولم يشاهده إثر اندلاع الاحداث.
ولم تكتف المحكمة بإفادة الاسير في ظل نفي الاخير وتأكيده عدم مشاركة شاكر في احداث عبرا، لتقرر استدعاء مزيد من الشهود من الذين سبق للمحكمة ان حاكمتهم في هذه الملفات، في جلسة حددتها في 24 آذار المقبل.
ومع اكتمال استجواب شاكر فان وكيلته المحامية اماتا مبارك تتجه الى تقديم طلبات اربعة لاخلاء سبيله في الملفات الاربعة الملاحق بها امام العسكرية، وفي حال إخلاء سبيله يبقى شاكر موقوفا في قضية محاولة قتل احد عناصر سرايا المقاومة هلال حمود ، التي ارجأت فيها محكمة الجنايات في بيروت الجلسة الى ٢٤ نيسان المقبل للمرافعة قبل إعلان ختم المحاكمة وإصدار الحكم فيها.