اقليمي ودولي

العربية
الخميس 12 شباط 2026 - 15:12 العربية
العربية

وثائق أميركية تفجّر مفاجأة… إبستين حاول استدراج مدير “هيرميس”

وثائق أميركية تفجّر مفاجأة… إبستين حاول استدراج مدير “هيرميس”

ما زالت الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية حول رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين تثير موجة واسعة من الجدل، إذ كشفت أحدث الملفات أنّ إبستين حاول مرارًا التواصل مع دار الأزياء الفرنسية الفاخرة هيرميس خلال عامي 2013 و2014، ووجّه طلبًا شخصيًا إلى إدارتها.


وفي هذا السياق، أوضح أكسل دوما، الرئيس التنفيذي لدار هيرميس، أنّه التقى إبستين مرة واحدة فقط في آذار 2013، وذلك خلال فعالية أقيمت في إحدى ورش الدار، مشيرًا إلى أنّ إبستين لم يكن مدرجًا على لائحة المدعوين، لكنه انضمّ إلى مجموعة ضمّت المخرج السينمائي وودي آلن وزوجته.


وأضاف دوما، خلال اتصال مع صحافيين الخميس، أنّه رفض ثلاث محاولات لاحقة من إبستين لترتيب لقاء، قائلًا: "أعتقد أننا كنا مستهدفين"، لافتًا إلى أنّ إبستين كان يتمتع بـ"سمعة سيئة".


طلب تصميم لطائرته الخاصة


وكشفت الرسائل الإلكترونية الواردة في الوثائق أنّ إبستين تواصل مع دار هيرميس طالبًا تصميم ديكور داخلي لطائرته الخاصة، وهو طلب قوبل بالرفض.


من جهتها، أكدت مساعدته إلودي بريزبار، عبر مراسلات إلكترونية، أنّ الدعوات رُفضت بأسلوب مهذّب، مبرّرة ذلك بـ"ارتباطات سابقة" و"جدول مزدحم جدًا". وفي إحدى الرسائل، أرسل إبستين بريدًا إلكترونيًا إلى عنوان محجوب قال فيه: "تتبع أكسل دوما في مقر هيرميس بباريس".


كما أظهرت الوثائق أنّ إبستين حاول في كانون الثاني 2014 ترتيب لقاء جمعه بدوما وأريان دي روشيلد، رئيسة البنك الخاص Edmond de Rothschild.


ويُذكر أنّ إبستين متّهم باستغلال أكثر من ألف شابة جنسيًا، بينهن قاصرات، في وقت برزت أسماء العديد من المشاهير الذين كانت تربطهم به علاقات أو زاروا ما عُرف لاحقًا بـ"جزيرة إبستين" الواقعة في البحر الكاريبي قبالة ساحل سانت توماس.


وعُثر على إبستين مشنوقًا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019، قبل مثوله للمحاكمة بتهم الاعتداء الجنسي، ما أثار موجة واسعة من نظريات المؤامرة التي تحدثت عن مقتله بهدف حماية شخصيات نافذة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة