اقليمي ودولي

العربية
الخميس 12 شباط 2026 - 16:32 العربية
العربية

رسائل أبعد من الزيارة… دعوةٌ أميركية لرئيسة فنزويلا المؤقتة

رسائل أبعد من الزيارة… دعوةٌ أميركية لرئيسة فنزويلا المؤقتة

أكدت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغز أنّ نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي لفنزويلا، مشددة على أنّ مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس “بريئان” من التهم الموجّهة إليهما.


وفي مقابلة مع شبكة "NBC News"، كشفت رودريغز أنّها تلقّت دعوة أميركية رسمية لزيارة واشنطن، قائلة: “لقد تمت دعوتي إلى الولايات المتحدة، وندرس تلبية الدعوة فور وضع أسس هذا التعاون والمضي قدمًا في كل ما تم الاتفاق عليه”.


وجاءت هذه التصريحات عقب زيارة وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إلى كاراكاس، حيث أثنى على مستوى التعاون مع رودريغز، واصفًا إياه بـ“المذهل”، ومشيرًا إلى أنّ التواصل بين الجانبين استمر على مدى خمسة أسابيع وأسفر عن نتائج إيجابية.


واعتبر رايت أنّ الرئيسة المؤقتة أحدثت “تغييرات إيجابية هائلة”، ولا سيّما عبر تعديل قانون الهيدروكربونات خلال الأسابيع الأولى من تسلمها السلطة، مؤكدًا أنّ التعاون بين البلدين “بدأ بداية رائعة”.


وفي السياق ذاته، أعلن وزير الطاقة الأميركي أنّ أكثر من مليار دولار من النفط الفنزويلي قد بيع فعليًا، مع توقّعات بوصول قيمة المبيعات إلى نحو خمسة مليارات دولار إضافية خلال الأشهر المقبلة، في تطوّر لافت بعد سنوات من القيود الأميركية المفروضة على تصدير النفط الفنزويلي.


ويأتي هذا الانفتاح في ظل تطورات سياسية وأمنية حساسة، إذ كانت الولايات المتحدة قد أوقفت مادورو في الثالث من كانون الثاني الماضي بعملية خاطفة نفذتها قوة كوماندوس، ونقلته إلى الأراضي الأميركية لإخضاعه للمحاكمة، ما شكّل تصعيدًا غير مسبوق في العلاقات بين البلدين.


ومنذ ذلك الحين، لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان اتخاذ إجراءات مماثلة بحق رودريغز، مطالبًا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف تهريب المخدرات، في وقت ربطت فيه واشنطن أي تعاون اقتصادي، ولا سيّما في قطاع النفط، بشروط سياسية وأمنية محددة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة