أكدت اليونيفيل أنّها تواصل دعم الاستقرار في جنوب لبنان، مشيرةً إلى أنّ قواتها تنفّذ دوريات يومية وتقوم بعمليات مراقبة وتوثيق، وترفع تقاريرها إلى مجلس الأمن بشأن انتهاكات القرار 1701.
وأوضحت أنّه منذ 27 تشرين الثاني 2024، تمّ تسجيل آلاف الانتهاكات الجوية والبرية، كما جرى إحالة مئات مخابئ الأسلحة إلى الجيش اللبناني في إطار التنسيق القائم.
تأتي هذه الجهود في إطار المهمة الموكلة إلى اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، الصادر عقب حرب تموز 2006، والذي ينصّ على وقف الأعمال العدائية، ومواكبة انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، ومنع وجود أي سلاح خارج إطار الدولة.
وتضطلع القوة الدولية بدور أساسي في مراقبة الوضع الميداني، وتنفيذ دوريات برية وبحرية وجوية، والتنسيق اليومي مع الجيش اللبناني، إضافة إلى رفع تقارير دورية إلى مجلس الأمن حول مستوى الالتزام بالقرار والانتهاكات المسجّلة.