اقليمي ودولي

العربية
الخميس 12 شباط 2026 - 21:09 العربية
العربية

نتنياهو يشترط… ويشكّك بإمكانية التوصل إلى اتفاق

نتنياهو يشترط… ويشكّك بإمكانية التوصل إلى اتفاق

شكّك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، معتبرًا أنّ أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ووكلاء طهران في المنطقة.


وجاء موقف نتنياهو في وقت أكّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار المفاوضات مع إيران رغم التحشيدات العسكرية في المنطقة. وأوضح نتنياهو أنّه ناقش مع ترامب، خلال اجتماع عقد أمس في واشنطن، ملفات غزة وكامل التطورات الإقليمية، معربًا عن أمله في أن تسهم الجهود الأميركية في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق.


وقال نتنياهو، في بيان قبل مغادرته واشنطن، إنّه عبّر خلال لقائه ترامب عن "شكوك عامة"، مضيفًا أنّه في حال التوصل إلى اتفاق، فلا بد أن يتضمن العناصر التي يراها أساسية بالنسبة لإسرائيل، وهي البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ووكلاء إيران في المنطقة. كما رأى أنّ إيران أدركت أنّها أخطأت سابقًا بعدم التوصل إلى اتفاق، لكنه عاد وأكد شكوكه حيال إمكانية الوصول إلى حل، قائلًا: "أشك في التوصل إلى اتفاق مع إيران".


ولفت نتنياهو إلى أنّ شروط ترامب قد تتيح التوصل إلى اتفاق "جيد" مع إيران، مشيرًا إلى أنّ الرئيس الأميركي يعتقد أنّ الإيرانيين باتوا يدركون مع من يتعاملون.


وكان ترامب قد أعلن، الأربعاء، أنّه لم يتم التوصل إلى أي قرار نهائي خلال اجتماعه الذي وصفه بـ"الجيد جدًا" مع نتنياهو، مؤكدًا في المقابل استمرار المفاوضات مع إيران. وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشال" أنّه لم يتم التوصل إلى أي أمر نهائي سوى إصراره على مواصلة المفاوضات لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق، موضحًا أنّ هذا الخيار يبقى مفضلًا لديه إن أمكن تحقيقه.


وتزامنت هذه المواقف مع تأكيد ترامب أنّ وزارة الدفاع الأميركية تستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط. وفي المقابل، شددت إيران على جاهزيتها ومراقبتها للتحركات، إذ قال قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني، اللواء البحري شهرام إيراني، إنّ القوات الإيرانية "ترصد على مدار الساعة تحركات الأعداء".


يُذكر أنّ الطرفين الإيراني والأميركي عقدا، يوم الجمعة في 6 شباط الحالي، جولة أولى من المحادثات في مسقط وُصفت بالإيجابية، على أن تُستكمل بجولة ثانية، رغم بروز تحفظات متبادلة حول عدد من الملفات، ولا سيما تخصيب اليورانيوم ومستوى نسبته، إضافة إلى مخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران، فضلًا عن ملف الصواريخ الباليستية الذي أكدت طهران أنّه خارج إطار البحث.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة