كتب رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في منشور على حسابه عبر منصة “إكس” أنّه التقى، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، السيدة ميليسا بارك، المديرة التنفيذية لـ**الحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية**، التي نالت جائزة نوبل للسلام عام 2017.
وأشار سلام إلى أنّه ثمّن خلال اللقاء الدور الريادي الذي تضطلع به هذه المنظمة في سبيل نزع السلاح النووي وتعزيز السلم العالمي، مؤكّدًا أنّ موقف لبنان الثابت، ومعه جميع أعضاء جامعة الدول العربية، الداعي إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، يكتسب اليوم أهمية أكبر من أي وقت مضى.
وأوضح رئيس الحكومة أنّ هذا الموقف يبرز في ظل ما يشهده العالم من حروب، والارتفاع المقلق في الإنفاق على التسلّح، وعودة ازدياد عدد الرؤوس النووية بعدما كان قد بدأ بالانخفاض منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
كما أكّد سلام أنّ لبنان، الذي كان من بين الدول الأولى التي صوّتت عام 2016 في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح اعتماد معاهدة حظر الأسلحة النووية، سيواصل التصويت دعمًا للقرارات التي تحثّ جميع الدول على الانضمام إلى هذه المعاهدة.