اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
السبت 14 شباط 2026 - 08:49 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

جنيف على خط النار… واشنطن وطهران في جولة ثانية لقطع طريق الحرب

جنيف على خط النار… واشنطن وطهران في جولة ثانية لقطع طريق الحرب

تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء، في مسعى للتوصل إلى اتفاق يمنع نشوب حرب، وفق ما أفاد مسؤول أميركي وثلاثة مصادر مطلعة لموقع أكسيوس.

وبحسب المعلومات، تأتي هذه الجولة استكمالاً للمحادثات التي استضافتها سلطنة عمان، وسط أجواء حذرة تجمع بين الرغبة الدبلوماسية الأميركية والتلويح بخيارات عسكرية في حال فشل المسار التفاوضي.


ومثل الجولة السابقة، يضم الوفد الأميركي المشارك مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في المقابل، يترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي.


كما يُتوقع حضور وزير خارجية عمان بدر البوسعيدي، الذي يواصل لعب دور الوسيط بين الطرفين، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتفادي الانهيار الكامل لمسار التفاوض.


ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن ويتكوف أجرى اتصالاً في وقت سابق من هذا الأسبوع مع البوسعيدي، وسلّمه مجموعة رسائل تتعلق بالمحادثات لنقلها إلى الجانب الإيراني.


وبحسب المصادر، أعدّ الوزير العُماني وثيقة استناداً إلى هذه الاتصالات، وقدمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، خلال زيارته إلى مسقط الثلاثاء.


وأكد لاريجاني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، تسلّمه الوثيقة التي تتضمن الرسائل الأميركية.


وفي موقف يعكس ازدواجية العصا والجزرة، جدد الرئيس الأميركي تأكيده تفضيل الحل الدبلوماسي والتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه في المقابل أمر بتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال مجموعة ثانية من حاملات الطائرات الضاربة.

وقال ترامب لموقع “أكسيوس” الثلاثاء: "إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة للغاية كما فعلنا في المرة السابقة"، في إشارة إلى الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على إيران في حزيران من العام الماضي.


وكان ترامب قد شدد، في تصريح سابق للصحافيين الجمعة، على أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، معتبراً أن الإيرانيين "لم يبدوا بعد استعدادهم لاتخاذ أي خطوة فعلية" في ما يتعلق ببرنامجهم النووي.


وعند سؤاله عن موقفه من تغيير النظام في إيران، قال ترامب: "يبدو أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يحدث".


تأتي هذه الجولة من المحادثات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية الملف النووي، ودور طهران الإقليمي، والضغوط الإسرائيلية المتواصلة بشأن ما تصفه بـ"وكلاء إيران" في المنطقة. وبينما تحاول الوساطة العُمانية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، يبقى مستقبل المفاوضات رهناً بقدرة الطرفين على تقديم تنازلات جوهرية، وسط مشهد إقليمي هشّ تحكمه حسابات الردع وتوازنات القوة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة