اقليمي ودولي

BBC
السبت 14 شباط 2026 - 12:33 BBC
BBC

حاملة ثانية إلى الشرق الأوسط… ترامب يصعّد: "الاتفاق أو الألم"

حاملة ثانية إلى الشرق الأوسط… ترامب يصعّد: "الاتفاق أو الألم"

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أن حاملة طائرات أميركية ثانية ستتجه “قريبًا جدًا” إلى الشرق الأوسط، ملوّحًا بعواقب “مؤلمة للغاية” في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.


وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين من قاعدة فورت براغ في ولاية كارولاينا الشمالية، إن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر. فورد ستغادر قريبًا، مشيرًا إلى أن “الحاجة إليها ستبرز إذا لم يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق”.


وعند سؤاله عمّا إذا كان يؤيد “تغيير النظام” في إيران، أجاب ترامب: “يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث”، مضيفًا: “منذ 47 عامًا وهم يتحدثون ويتحدثون… وخلال هذه الفترة خسرنا الكثير من الأرواح”.


وفي تصريح آخر ليل الخميس، شدد ترامب على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا، لكنه مشروط بفشل المسار التفاوضي، قائلاً: “علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلمًا جدًا… لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق”.

كما أعرب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل.


وبحسب نيويورك تايمز، تقرر إرسال حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد” وسفن مرافقة لها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، على أن لا تعود إلى مرافئها قبل أواخر نيسان أو مطلع أيار.


وتأتي هذه الخطوة في وقت بدأت فيه واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي حول البرنامج النووي الإيراني، من دون تحديد موعد لجولة جديدة حتى الآن.


وكانت حاملة الطائرات الأولى يو إس إس أبراهام لينكولن قد وصلت إلى الشرق الأوسط في كانون الثاني، برفقة مدمرات مزوّدة بصواريخ موجهة.


في السياق نفسه، اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي أن التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش النووي “ممكن تمامًا”، لكنه “صعب جدًا”.


وكانت إيران قد رفضت، في تشرين الثاني الماضي، السماح للوكالة بتفتيش مواقع تعرّضت للقصف في حزيران، خلال مواجهة استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل بدعم أميركي، واعتُبرت حينها ضربة لقدرات طهران النووية والباليستية.


تُعد حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد الأكبر والأحدث في العالم، إذ تضم أكثر من 4,000 فرد، وتحمل أكثر من 75 طائرة عسكرية، بينها مقاتلات F/A-18 Super Hornet وطائرات إنذار مبكر.


ودخلت الخدمة في البحرية الأميركية عام 2017، وهي مجهزة بمفاعل نووي ونظام إطلاق كهرومغناطيسي متطور، وقدرة كهربائية تعادل ثلاثة أضعاف حاملات الجيل السابق، ما يجعلها ركيزة أساسية في أي انتشار عسكري واسع.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة