أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بوصول الرئيس سعد الحريري إلى ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت.
وأشار إلى أنّ الرئيس الحريري كان يرافقه كلٌّ من عمّه شفيق الحريري، وعمّته بهية الحريري، ونجلها الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري.
وقبيل وصوله إلى الضريح، استقبلت نيلة التويني الرئيس الحريري، حيث رافقته إلى الضريح، كما توجّه الحريري إلى الضريح، حيث قرأ الفاتحة عن روح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكذلك عن أرواح مرافقيه الذين استشهدوا معه.
وعقب ذلك، توجّه الرئيس سعد الحريري لمصافحة المحتشدين الذين تجمّعوا في المكان، وتلقّى منهم الورود، في مشهد تفاعل لافت مع المشاركين في إحياء الذكرى.
ويأتي وصول الرئيس سعد الحريري إلى الضريح في سياق إحياء الذكرى الحادية والعشرين للاستشهاد، التي تشهد منذ ساعات الصباح توافدًا كثيفًا للحشود الشعبية والسياسية والدبلوماسية إلى ساحة الشهداء في وسط بيروت، رغم الطقس العاصف والأمطار الغزيرة.
وقد تميّزت المناسبة بحضور رسمي وحزبي واسع، شمل وزراء ونوابًا وشخصيات سياسية ودبلوماسية، إلى جانب وفود حزبية وشعبية من مختلف المناطق اللبنانية، حيث انطلقت وفود منذ الصباح الباكر باتجاه بيروت للمشاركة في إحياء الذكرى.
كما رافقت المناسبة إجراءات أمنية وتنظيمية مشدّدة في محيط ساحة الشهداء وباحة مسجد محمد الأمين، بالتزامن مع استمرار وصول الوفود والمشاركين إلى الضريح، فيما يترقّب المحتشدون كلمة الرئيس سعد الحريري في المناسبة، وسط تكتم حول مضمونها وتفاعل شعبي لافت مع حضوره في ذكرى تحمل رمزية سياسية ووطنية خاصة في الوجدان اللبناني.