نفّذ أهالي الموقوفين الإسلاميين اعتصامًا وسط ساحة النور في طرابلس، للمطالبة بإقرار العفو العام، رافعين صورًا لعدد من الموقوفين.
وطالب المشاركون بـ"عدالة شاملة لا تستثني أحدًا"، كما دعوا إلى "إطلاق موقوفين من عكار والمنية وطرابلس والبقاع والجنوب"، مؤكدين أن "الكيدية قائمة في لبنان في العدالة والإنماء وغير ذلك".
يُعدّ ملف الموقوفين الإسلاميين من القضايا الخلافية المزمنة في لبنان، إذ يتجدد طرحه مع كل نقاش سياسي أو تشريعي يتعلق بالعفو العام. ويؤكد أهالي الموقوفين في تحركاتهم المتكررة أن هذا الملف يرتبط بمسائل العدالة والمساواة أمام القانون، مطالبين بمعالجته ضمن مقاربة شاملة لا تقوم على الاستنسابية أو التمييز.