"RED TV"
مع ترشّح رئيس مجلس النواب نبيه بري مبكراً للانتخابات النيابية، تتكثّف الرسائل السياسية حول تمسّكه بإجراء الاستحقاق في موعده، في ظل حديث متزايد عن احتمال التأجيل أو التمديد.
وبحسب مصادر قيادية في حركة “أمل”، فإن خطوة الترشيح المبكر تعكس قناعة واضحة بعدم وجود مصلحة لدى الحركة و“حزب الله” في تأجيل الانتخابات.
ولفتت إلى أن إعلان ترشيح النائب قبلان قبلان بالتزامن مع بري، لا يرتبط بالاسم بقدر ما يتصل بأهمية المقعد في دائرة البقاع الغربي – راشيا، التي وُصفت بـ”الحساسة”، حيث أراد بري تحصين التوازنات وطمأنة الحلفاء المفترضين.
وفي هذا السياق، أشارت مصادر عبر ” RED TV “ إلى أن الرسالة موجّهة أيضاً إلى النائب حسن مراد، للتأكيد على ثبات التحالف مع الحركة وعدم وجود أي مقايضات محتملة في اللحظة الأخيرة على المقاعد بين البقاع الغربي وزحلة أو جبيل، إضافة إلى إشارة غير مباشرة إلى وليد جنبلاط بأن قواعد اللعبة الانتخابية في الدائرة مرسومة مسبقاً.
كما أفادت مصادر بأن ترشيح نواب الحركة سيُستكمل تباعاً، في تأكيد على جدية بري بعد الجدل الذي أثاره رأي هيئة التشريع والاستشارات بشأن اقتراع المغتربين، والذي أوحى بوجود جهة داخلية لا ترغب بإجراء الانتخابات في موعدها.
وفي الإطار نفسه، جاء ترشيح النائب محمد خواجة لإقفال باب الأحاديث عن استبداله، رغم إمكانية سحب الترشيح رسمياً.
من جهتها، كشفت مصادر متابعة في “الثنائي” أن عدداً من التغييرات النيابية المقترحة لم يُعتمد، وأن التبديل لن يكون واسعاً حتى في دائرة بعلبك – الهرمل، حيث ارتفعت مجدداً أسهم بقاء النائب جميل السيد بعدما كان اسمه من بين الأبرز للمغادرة.