أصدرت العلاقات العربية والدولية في حزب الله بيانًا دانت فيه بشدة الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض على كوبا، وقرار واشنطن قطع إمدادات النفط الفنزويلي عنها، معتبرة أن هذه الخطوة تنذر بمضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى شلل في العجلة الاقتصادية وتعطّل الخدمات الحيوية للمواطنين.
واعتبر البيان أن ما أقدم عليه الرئيس الأميركي يشكّل “خطوة مجنونة” تندرج في سياق سياسات تُنفَّذ ضد دول وشعوب ترفض التبعية والاستسلام، محمّلًا الولايات المتحدة مسؤولية التداعيات الإنسانية والاقتصادية المترتبة على هذه الإجراءات.
وأعربت العلاقات العربية والدولية في حزب الله عن تضامنها الكامل مع الشعب الكوبي “الصامد في مواجهة الغطرسة الأميركية”، مؤكدة حقه الإنساني في الاستفادة من موارده الطبيعية، ودعت الدول الحرة في العالم إلى التكاتف والوقوف صفًا واحدًا بوجه السياسات الأميركية، ومنعها من الاستفراد بدول وشعوب العالم.
يأتي هذا الموقف في ظل تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها الاقتصادية ضد كوبا، ولا سيما في ملف الطاقة، ما انعكس ضغوطًا متزايدة على الاقتصاد الكوبي وقطاعاته الحيوية.
وتواجه هافانا منذ سنوات حصارًا أميركيًا طويل الأمد تعتبره سببًا رئيسيًا في أزماتها المعيشية والاقتصادية، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لهذه السياسة لما تحمله من أبعاد إنسانية تتجاوز الخلافات السياسية.