انتقد النائب غسان عطالله أداء الحكومة، معتبرًا أنها تفتقر إلى أي خارطة طريق واضحة أو رؤية اقتصادية وخطة إنقاذ حقيقية، وذلك في تعليق له عبر حسابه على منصة "إكس".
وقال عطالله إن الحكومة تلجأ إلى “أسهل الحلول” عبر فرض ضرائب عشوائية ومرتفعة تطال مختلف شرائح المجتمع، معتبرًا أن مدّ اليد إلى “جيوب الناس” بات النهج المعتمد، تحت عنوان تأمين حقوق العسكريين المتقاعدين.
وأكد أن حقوق العسكريين “واجب وكرامة ولا مجال للمزايدة عليها”، إلا أنه تساءل عن سبب تحميل المواطنين كلفة ما وصفه بـ”فشل السياسات الحكومية”، في ظل غياب أي خطة لزيادة إنتاجية الدولة أو تنفيذ إصلاحات جدّية، وضبط الهدر، وتحسين الإدارة، وتأمين مصادر تمويل مستدامة.
وفي سياق متصل، انتقد عطالله ما وصفه بازدواجية المواقف داخل الحكومة، مشيرًا إلى أن بعض القوى السياسية تصوّت مع الضرائب داخل مجلس الوزراء، ثم تعارضها في الإعلام، معتبرًا أن هذا السلوك يشكّل استخفافًا بعقول اللبنانيين.
وختم عطالله بدعوة الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها، إما عبر النهوض بالدولة وبناء اقتصاد متين ومستدام، أو الاعتراف بالعجز والاعتذار من اللبنانيين، مؤكدًا أن “البلد لا يحتاج إلى خطابات، بل إلى أفعال”.
يأتي موقف النائب غسان عطالله في سياق تصاعد الاعتراضات السياسية والنيابية على القرارات الضريبية التي أقرتها الحكومة أخيرًا، ولا سيما تلك المرتبطة بزيادة الرسوم والضرائب لتمويل زيادات رواتب القطاع العام والعسكريين، وسط أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة وضغوط اجتماعية متزايدة.