المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 17 شباط 2026 - 12:15 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"حقوق المودعين خط أحمر"... كنعان: سنحمل "كرة نار الفجوة"

"حقوق المودعين خط أحمر"... كنعان: سنحمل "كرة نار الفجوة"

التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان في عين التينة، حيث جرى البحث في الملفات المالية والإصلاحية الداهمة، إضافة إلى التطورات المرتبطة بالقطاع العام والانتخابات النيابية.


وبعد اللقاء، قال كنعان إن زيارته إلى عين التينة “تتعلق بكل الأمور التي تهم الناس، وفي مقدّمها الملف المالي”، مشيرًا إلى أنه مع انطلاق مسار الإصلاحات في مجلس النواب، شهدت البلاد قرارات حكومية أعقبها حراك في الشارع، ولا سيما على مستوى القطاع العام والرواتب.


وأكد كنعان أن الإجراءات الاستثنائية الهادفة إلى تأمين بعض حقوق العاملين في القطاع العام بعد سنوات من المعاناة “أكثر من ضرورية”، شرط أن تكون مدروسة وعادلة، وألّا “تعطي بيد وتأخذ بالأخرى”، بحيث لا يدفع المواطن اللبناني من القطاعين العام والخاص كلفتها مجددًا.


وفي ما يتعلّق بالإصلاحات المالية، شدّد كنعان على أن قانوني إصلاح المصارف والفجوة المالية يتطلبان دراسة متأنية تحفظ الحقوق وتضمن إمكان التطبيق والإيفاء، لافتًا إلى أن قانون الفجوة المالية “لم يَبقَ أحد في الداخل أو الخارج إلا واعترض عليه”، ما يفرض مقاربة دقيقة ومسؤولة.


وأضاف: “سنحمل كرة النار كالعادة، ولا سيما في هذه الظروف الصعبة، لكن التضحية بحقوق المودعين والناس غير واردة”، مؤكدًا أن لجنة المال والموازنة ستقوم بواجبها كاملًا في هذا الملف.


وفي الشق المتعلق بالقطاع العام والعسكريين، أشار كنعان إلى أن المطالب محقّة، وأن “ناسنا وشعبنا انتظروا طويلًا الفرج”، متسائلًا عن جدوى فرض ضرائب جديدة، ومشدّدًا على أن المطلوب هو التأني وتأمين الإجراءات الاستثنائية ضمن إصلاح شامل، لا حلول ترقيعية “تأخذ من ميل وتعطي من ميل”.


وكشف كنعان أن ما وعدت به الحكومة في مجلس النواب “كان مختلفًا”، إذ تعهّدت بزيادات تؤمّن الاستمرارية للعسكريين والقطاع العام، من دون وضع الموظف أو العسكري أو الأستاذ في مواجهة الناس، ومن دون تحميل الخزينة أعباء كبيرة.


أما في ما خصّ الانتخابات النيابية، فكان موقف كنعان حاسمًا، معتبرًا أن “كلمة واحدة تكفي: فليُحترم الدستور والمؤسسات”، محذرًا من ترك الناس “بمَهبّ الريح قبل أسابيع من الاستحقاق النيابي”، ومتسائلًا: “وإلا فعن أي ديموقراطية نتكلم؟”.


وختم بالتأكيد أن احترام القوانين والمؤسسات وعدم إخضاعها أو العبث بها يبقى شرطًا أساسيًا لصون الحياة الديموقراطية، ولا سيما في مرحلة حسّاسة تسبق الانتخابات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة