"ليبانون ديبايت"
يستمر الجدل السياسي الداخلي حول إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في أيار المقبل، لا سيما بعد صدور التعاميم عن وزارة الداخلية في مسار إجراء هذه الانتخابات، وطلب الاستشارة من هيئة الاستشارات، ما أثار زوبعة بين مؤيدين ومعارضين لمضمونها، ولا سيما في ما يتعلق بانتخاب المغتربين للنواب الـ128 وإلغاء الدائرة 16 الخاصة بهم.
ووسط هذا الضجيج، تتوالى طلبات الترشح إلى الانتخابات بشكل خجول، حيث اقتصر العدد حتى اليوم، منذ فتح باب الترشيح في 10 شباط الحالي، على أربعة طلبات لنواب من كتلة التنمية والتحرير فقط. وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري أول المتقدمين للترشح إلى هذه الانتخابات، تلاه النائب قبلان قبلان.
وتقدم أمس أيضاً عضو الكتلة النائب عن بيروت الثانية محمد خواجة رسمياً بترشحه، كما تقدم اليوم عضو الكتلة أيضاً النائب قاسم هاشم بطلب ترشحه للانتخابات عن دائرة الجنوب الثالثة – مرجعيون حاصبيا.
وتعكس حركة نواب كتلة التنمية والتحرير، دون بقية الكتل أو النواب في البرلمان، إصراراً على إجراء الانتخابات في موعدها وفق القانون النافذ، فيما تبقى معضلة اقتراع المغتربين الحجر الذي قد يحرك ويُسقط لعبة “الدومينو” الانتخابية برمتها.