اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 20 شباط 2026 - 10:32 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

"انتهاك للقانون الدولي"… بريطانيا تصدّ طلبًا أميركيًا بشأن إيران

"انتهاك للقانون الدولي"… بريطانيا تصدّ طلبًا أميركيًا بشأن إيران

رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر طلبًا تقدّم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسماح لطائرات الولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لشنّ هجمات على إيران، وفق ما أفاد تقرير لصحيفة تايمز البريطانية.


وبحسب التقرير، أبلغ ستارمر ترامب أن السماح باستخدام هذه القواعد "سيكون انتهاكًا للقانون الدولي". وأوضحت الصحيفة أن الرفض يشمل المرافق العسكرية البريطانية في قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وقاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو البريطاني في غلوسترشير، والتي تضم أسطول القاذفات الأميركية الثقيلة في أوروبا.


وأشارت "تايمز" إلى أنه وبموجب شروط الاتفاقات الطويلة الأمد مع واشنطن، لا يمكن استخدام هذه القواعد إلا في عمليات عسكرية ضد دول جرى الاتفاق عليها مسبقًا مع الحكومة البريطانية، وهو ما لم يحصل في هذه الحالة.


وأدّى هذا الموقف إلى تصدّع في العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا، ودفع ترامب إلى سحب دعمه لصفقة ستارمر المتعلقة بتسليم جزر تشاغوس، التي تضم قاعدة دييغو غارسيا، إلى موريشيوس.


وفي منشور على منصة تروث سوشال، أشار ترامب إلى إيران والدور الذي قد تلعبه المملكة المتحدة في أي هجوم محتمل، ملمّحًا إلى أن دعم لندن سيكون قانونيًا بموجب القانون الدولي، نظرًا لاحتمال تعرّض بريطانيا لهجوم إيراني، وفق وجهة نظره.


وكتب ترامب: "إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، فقد يكون من الضروري للولايات المتحدة استخدام قاعدة دييغو غارسيا، والمطار الواقع في فيرفورد، للقضاء على أي هجوم محتمل من قبل نظام غير مستقر وخطير للغاية"، ملمّحًا إلى "هجوم قد يستهدف المملكة المتحدة، فضلًا عن دول صديقة أخرى".


وأضاف: "سنكون دائمًا على أهبة الاستعداد للدفاع عن المملكة المتحدة، لكن عليها أن تظل قوية في مواجهة التطرف اليميني والمشاكل الأخرى التي تواجهها".


ونقلت "تايمز" عن مصادر حكومية أن المملكة المتحدة من غير المرجّح أن تدعم ضربة عسكرية أميركية استباقية ضد إيران، مذكّرة برفضها المماثل المشاركة في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية خلال الصيف الماضي. وبعد الضربات الأميركية آنذاك، رفض وزراء بريطانيون مرارًا الإفصاح عمّا إذا كان المستشارون القانونيون في بريطانيا يرونها شرعية.


وفي المقابل، يعمل البيت الأبيض على إعداد خطط عسكرية مفصّلة لضربة محتملة ضد إيران قد تشمل استخدام قاعدتي دييغو غارسيا وفيرفورد.


وقالت الحكومة البريطانية إن "هناك عملية سياسية جارية بين الولايات المتحدة وإيران، تدعمها المملكة المتحدة"، مؤكدة أنه "يجب ألا تتمكّن إيران أبدًا من تطوير سلاح نووي، وأولويتنا هي الأمن في المنطقة". لكنها شددت، عند سؤالها عن استخدام القواعد البريطانية، على أنها "كالمعتاد، لا تعلّق على الأمور العملياتية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة