أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن طائرة سرّية تابعة لوحدة العمليات الخاصة الأميركية هبطت، الخميس، في مطار بن غوريون، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
ولفتت الإذاعة إلى أن إسرائيل تستكمل استعداداتها لردّ إيراني محتمل في حال وجّهت واشنطن ضربة إلى إيران، مشيرةً إلى أن مستوى الجهوزية في الجبهة الداخلية رُفع إلى ما يشبه الاستعدادات السابقة لعملية "الأسد الصاعد" ضد إيران في حزيران 2025.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، قد يستمر الردّ الإيراني أسابيع ويستهدف مناطق سكنية في وسط البلاد، مؤكدةً أنها "لن تقبل مساسًا بسيادتها"، وأنها ستردّ بهجوم داخل إيران إذا لزم الأمر.
وأوضحت "كان" أن الطائرة من طراز بوينغ 757-200 (C-32B)، وهي خالية من العلامات المميّزة، وتُستخدم لنقل فرق الاستجابة السريعة للطوارئ النووية (NEST) أو وحدات دعم عمليات خاصة، ما يعكس حساسية المهمة.
ويأتي ذلك في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "الأيام العشرة المقبلة ستحدّد مصير إيران"، في ظل مهلة تفاوضية مرتبطة بالملف النووي.
وقبل يومين، أجرت واشنطن وطهران جولة مفاوضات غير مباشرة في جنيف برعاية سلطنة عمان، واتفق الطرفان على "مبادئ توجيهية". غير أن واشنطن تطالب بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم ونقله خارج إيران، وإدراج ملف الصواريخ والدعم للجماعات المسلحة ضمن التفاوض، فيما ترفض طهران هذه الشروط وتتوعد بالردّ على أي هجوم.