اقليمي ودولي

العربية
الجمعة 20 شباط 2026 - 14:09 العربية
العربية

طهران ترفع السقف: صواريخنا تُسقط الهيبة العسكرية الأميركية

طهران ترفع السقف: صواريخنا تُسقط الهيبة العسكرية الأميركية

في تصعيد لافت في لهجته تجاه الولايات المتحدة، أعلن اللواء أمير حيات مقدم، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني والقائد السابق في الحرس الثوري، أن إيران “تمتلك قدرة كاملة على مواجهة أي تهديد عسكري أميركي”، محذّراً من أن أي تصعيد محتمل قد يشمل “إغراق حاملة طائرات أميركية أو استهداف القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة”.


وفي مقابلة مع موقع "مرصد إيران"، قال حيات مقدم إن “اندلاع حرب ليس سيناريو مستبعداً، وقد نشهد إغراق حاملة أميركية أو أسر جنودها”، مضيفاً: “يمكننا إلحاق الأذى بجميع القوات الأميركية، جندياً كان أم جنرالاً، وقد ترون في لحظة ما أن قصر دونالد ترامب نفسه قد تعرض للإصابة”.


ورغم نبرة التهديد، شدد المسؤول الإيراني على أن طهران لا تسعى إلى بدء الحرب، مؤكداً أن العقيدة العسكرية الإيرانية “دفاعية بحتة”، وتقوم على الرد الحاسم في حال تعرض البلاد لأي هجوم. واعتبر أن الولايات المتحدة “لا تمتلك قدرة دفاعية فعالة أمام الصواريخ الباليستية الإيرانية”، مشيراً إلى أن “الهيبة العسكرية الأميركية سقطت أمام هذه الصواريخ خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً”، على حد تعبيره.


وفي الشق المتعلق بالمفاوضات النووية، كشف حيات مقدم أن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لا تزال مستمرة بوساطة سلطنة عمان، لكنه شدد على أن إيران لن تقبل بشرط “صفر تخصيب” لليورانيوم، مؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني “سلمي ويُستخدم لأغراض طبية وعلمية”، وليس موجهاً نحو إنتاج أسلحة نووية.


وأضاف أن طهران، رغم إعطائها أولوية للمسار الدبلوماسي، لا تثق بالولايات المتحدة، معتبراً أن أي اتفاق مستقبلي “سيبقى موضع شك لناحية التزام واشنطن به”، وأن تعزيز الجاهزية الدفاعية يبقى الخيار الأساسي لمواجهة أي تهديد محتمل.


وأكد حيات مقدم في ختام حديثه أن إرسال الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بما في ذلك حاملات طائرات، يندرج في إطار “الحرب النفسية وخلق ضغط سياسي”، مشدداً على أن ذلك “لن يثني إيران عن الدفاع عن مصالحها الوطنية”.


وتأتي هذه التصريحات بعد مواقف مماثلة أطلقها المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي أكد أن إيران تمتلك القدرة على مواجهة التهديدات البحرية الأميركية، محذّراً من أن أي سفن حربية أميركية قد تكون عرضة للإغراق في حال اندلاع حرب.


وجاء هذا التصعيد في 17 شباط، بالتزامن مع استئناف المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وفي وقت كانت فيه حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن متواجدة في المنطقة ضمن تعزيزات عسكرية أميركية، وسط تقارير عن إرسال حاملة ثانية إلى الشرق الأوسط.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة