اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الخميس 26 شباط 2026 - 08:36 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

رسائل ما قبل الحسم… تحرّك استخباري أميركي داخل إيران

رسائل ما قبل الحسم… تحرّك استخباري أميركي داخل إيران

نشرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية تعليمات جديدة باللغة الفارسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجّهة إلى الإيرانيين الراغبين في التواصل مع الوكالة بشكل آمن.


ويأتي هذا التحرّك في ظل تجهيزات عسكرية واسعة للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، وسط احتمال أن يأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران في حال فشل المحادثات المقررة يوم الخميس مع الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.


وكان ترامب قد بدأ، في خطاب "حالة الاتحاد" الذي ألقاه الثلاثاء، بطرح مبررات لعملية أميركية محتملة، مؤكدًا أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وواصفًا إياها بأنها "أكبر راعٍ للإرهاب في العالم".


ونشرت الوكالة رسالتها باللغة الفارسية عبر حساباتها على منصات "إكس" و"إنستغرام" و"فيسبوك" و"تيليغرام" و"يوتيوب"، في خطوة تُعد الأحدث ضمن سلسلة رسائل تهدف إلى تجنيد مصادر في إيران، إضافة إلى الصين وكوريا الشمالية وروسيا.


ودعت الوكالة الإيرانيين الراغبين في التواصل معها إلى اتباع إجراءات حماية مشددة، من بينها تجنّب استخدام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالعمل أو الهواتف الشخصية، واستخدام أجهزة جديدة يمكن التخلص منها إن أمكن.


كما حذّرت من ضرورة الانتباه إلى المحيطين بالمستخدمين وإلى من يمكنه رؤية شاشاتهم أو نشاطهم الرقمي، مشيرة إلى أن من سيتواصل معها سيُطلب منه تقديم موقعه واسمه ومسماه الوظيفي، إضافة إلى مدى امتلاكه معلومات أو مهارات تهم الوكالة.


وشددت الرسالة على استخدام خدمة "في بي إن" لا تكون مقراتها في روسيا أو إيران أو الصين، أو اللجوء إلى شبكة "تور" التي تشفّر البيانات وتخفي عنوان "الآي بي" الخاص بالمستخدم.


ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بمسؤولين إيرانيين برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي في جنيف، لإجراء جولة جديدة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.


وكان ترامب قد لوّح بإجراءات عسكرية في حال فشل المحادثات في التوصل إلى اتفاق، أو في حال إقدام طهران على تنفيذ إعدامات بحق موقوفين على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي شهدتها البلاد في شهر كانون الثاني.


وتشير جماعات حقوقية إلى أن آلاف الأشخاص قُتلوا خلال حملة القمع التي نفذتها السلطات الإيرانية ضد تلك الاحتجاجات، والتي وُصفت بأنها الأعنف منذ الثورة عام 1979.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة