اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 26 شباط 2026 - 09:42 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

من السلاح النووي إلى إسقاط النظام… بزشكيان يردّ على ترامب ويتمسّك بفتوى خامنئي

من السلاح النووي إلى إسقاط النظام… بزشكيان يردّ على ترامب ويتمسّك بفتوى خامنئي

كد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشددًا على التزامها التام بفتوى المرشد الأعلى علي خامنئي التي تحرّم الأسلحة النووية بشكل قاطع.


وجاءت تصريحات بزشكيان عشية انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف، في ظل تصاعد السجال السياسي حول الملف النووي الإيراني.


وخلال اجتماع خُصص لبحث تطوير العدالة التعليمية، قال بزشكيان: "عندما يفتي الزعيم الأعلى بتحريم الأسلحة النووية، فهذا يعني بوضوح أنّ طهران لن تصنع أسلحة نووية"، مميزًا بين الموقف العقائدي والتصريح السياسي، وأضاف: "قد يقول السياسي كلامًا وفق حسابات المصلحة، لكن القائد الديني لا يمكنه أن يتحدث خلافًا لقناعته وحكمه الشرعي".


وفي سياق حديثه عن التحديات الداخلية، أشار بزشكيان إلى أنّ بلاده واجهت خلال عام واحد أزمات تعادل ما شهدته الثورة خلال 47 عامًا، قائلًا: "منذ تولّينا المسؤولية انهالت علينا كل المشكلات"، ومؤكدًا أنّ "حضور الشعب وتوافر الإرادة كفيلان بتجاوز الصعوبات"، وأضاف: "نحن نسعى ونستطيع، ولا توجد قوة قادرة على إيقافنا".


وفي معرض ردّه على اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن أحداث كانون الثاني في إيران، قال بزشكيان إنّ ترامب ادّعى مقتل 32 ألف شخص، بينما "نشرت طهران الأسماء مرفقة بالأرقام الوطنية"، داعيًا من يملك معطيات مختلفة إلى نشرها "مع الأدلة".


وأكد أنّ ما جرى لم يكن مجرّد احتجاجات، بل محاولة لإسقاط النظام، مشددًا على أنّ من أحرق المساجد وتسبب في استشهاد عناصر من قوات الأمن "لم يعد يُعدّ محتجًا". وتساءل مستنكرًا: "هل من يحتج يحرق مسجدًا أو يخرّب مدرسة؟".


وأضاف بزشكيان أنّ القيادة تشارك الشعب أحزانه، لكنها تميّز بوضوح بين الاحتجاج السلمي وأعمال العنف، قائلًا: "من يحمل زجاجة مولوتوف أو سلاحًا بقصد التخريب لا يندرج ضمن إطار الاحتجاج السلمي، ومن يعتدي على الشرطة أو الأمن ويتسبب باستشهادهم ليس محتجًا".


وأشار إلى أنّ العديد من الدول تتعامل بحزم مع أي اعتداء على قواتها الأمنية، مضيفًا: "حتى أدنى اقتراب عنيف من الشرطة في دول كثيرة يُقابل برد فوري وحازم".


وفي ملف الإرهاب، شدّد الرئيس الإيراني على أنّ بلاده كانت على مدى عقود ضحية لعمليات إرهابية واسعة، قائلًا: "استشهد آلاف الإيرانيين في السنوات الأولى بعد الثورة وخلال الحرب، واستُهدف رؤساء ومسؤولون وأئمة جمعة وعلماء بالاغتيال".


وختم بزشكيان بالتأكيد على أنّ الهدف من هذه العمليات كان "حرمان البلاد من طاقاتها البشرية والكفاءات الواعية لإبقاء الأزمات قائمة وضرب الثقة العامة"، مشددًا على أنّ "إيران ليست داعمة للإرهاب، بل واحدة من أبرز ضحاياه في المنطقة والعالم".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة