المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 27 شباط 2026 - 12:26 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

لا وجوه جديدة بل تثبيت سياسي… "القوات" تُطلق أولى ترشيحاتها الانتخابية

لا وجوه جديدة بل تثبيت سياسي… "القوات" تُطلق أولى ترشيحاتها الانتخابية

"ليبانون ديبايت"

في وقت اختارت فيه "القوات اللبنانية" إدخال تعديلات داخلية عبر عزوف عدد من نوابها الحاليين عن الترشّح، جاءت بعض الترشيحات لتؤكد أن التغيير قد لا يعني بالضرورة الدفع بوجوه جديدة، بل إعادة تموضع سياسي ضمن الأطر التقليدية للحزب في دوائره الأساسية.


وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، تقدّم اليوم النائب السابق جوزيف إسحاق بطلب ترشّحه عن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة، عائدًا إلى السباق النيابي بعد تجربة سابقة في المجلس، في خطوة تعكس تمسّك الحزب بأسماء خاضت المعركة سابقًا وتمتلك حيثية تنظيمية وانتخابية في الدائرة.


كما تقدّمت عضو تكتل "الجمهورية القوية" ستريدا جعجع بطلب ترشّحها عن المقعد الماروني في دائرة بشري، مثبتة حضورها في الاستحقاق المرتقب ضمن معقلها السياسي، حيث تمثل أحد أبرز الوجوه النيابية للحزب.


وتؤكد مستندات الترشيح الصادرة عن وزارة الداخلية والبلديات – المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين، أن الطلبات سُجّلت أصولًا تمهيدًا لخوض الانتخابات المقررة في 10 أيار 2026.


وتعكس هذه الترشيحات مقاربة مزدوجة داخل "القوات": من جهة، قبول بخروج بعض النواب من السباق، ومن جهة أخرى، تثبيت أسماء ذات حضور سابق أو قائم، بما يعني أن التبديل لا قد يقوم على ضخ دم جديد بقدر ما يندرج ضمن إعادة توزيع للأدوار داخل البنية الحزبية، استعدادًا لمعركة انتخابية يُتوقّع أن تكون شديدة الحساسية على مستوى التوازنات النيابية المقبلة.


وأمس الأول، تقدّم النائب جورج جميل عدوان بطلب ترشحه لانتخابات مجلس النواب لعام 2026 عن المقعد الماروني في دائرة جبل لبنان الرابعة – الشوف، للانتخابات المقررة في 10 أيار 2026.


ويُعدّ عدوان من الشخصيات البرلمانية المخضرمة داخل "القوات اللبنانية"، إذ يشغل حاليًا مقعدًا نيابيًا، وبرز خلال السنوات الماضية كأحد الوجوه التشريعية الأساسية، لا سيما في الملفات الدستورية والقانونية، وكان له حضور بارز في أعمال اللجان النيابية ومناقشات القوانين الإصلاحية.


وتأتي إعادة ترشيحه في إطار تثبيت الحزب لأسماء أساسية ضمن دوائر الثقل التقليدي، في مقابل عزوف عدد من نوابه الحاليين عن خوض الانتخابات في هذه الدورة.


حتى الآن، لم تُعلن "القوات اللبنانية" رسميًا أسماء مرشحيها الجدد في الدوائر الأخرى، ما يترك الباب مفتوحًا أمام ترقّب سياسي بشأن طبيعة التبديلات التي سيعتمدها الحزب، وما إذا كانت ستتجه نحو إدخال وجوه جديدة أو إعادة توزيع الأدوار داخل كتلته النيابية المقبلة.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة