نقلت وكالة AFP عن مسؤول في حزب الله قوله إن الحزب لن يتدخل إذا كانت الضربات الأميركية على إيران “محدودة” من دون أن يعني ذلك أن “رأس النظام ليس خطاً أحمر”.
في المقابل برزت مواقف امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم حين أشار الى عدم الوقوف على الحياد في حال تلقت ايران ضربة اميركية.
فهل يبرز انقسام داخل حزب الله بين من يريد "مساندة ايران" ومن يلتزم البعد عن الحرب؟
التباين يفتح باب التساؤلات حول حدود موقف الحزب، في ظل ارتباطه بطهران سياسياً وعقائدياً.
فهل يلتزم الحياد إذا بقي التصعيد مضبوطاً أم أن أي استهداف مباشر للقيادة الإيرانية سيستدعي رداً؟
المخاوف تتصاعد في الداخل اللبناني من احتمال انزلاق البلاد مجدداً إلى صراعات المحاور في وقت يعاني فيه الوطن من هشاشة سياسية واقتصادية غير مسبوقة.