اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 28 شباط 2026 - 10:24 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

الرد الإيراني بدأ… صواريخ باتجاه إسرائيل وإعلان حالة تأهّب قصوى

الرد الإيراني بدأ… صواريخ باتجاه إسرائيل وإعلان حالة تأهّب قصوى

في تطور يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة الرد المباشر، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في تصعيد جديد يأتي بعد ساعات على الضربات الإسرائيلية داخل العمق الإيراني.


وأوضح الجيش أنه تم قبل وقت قصير رصد صواريخ أُطلقت من إيران نحو إسرائيل، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "رصدنا قبل قليل إطلاق صواريخ من إيران نحو الأراضي الإسرائيلية، حيث تعمل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديد".


من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق "أول دفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الكيان الصهيوني في إطار الرد على العدوان ضد إيران"، فيما أفادت وكالة "تسنيم" بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل.


وفي السياق، أكدت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن عشرات الصواريخ الإيرانية في طريقها إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب الكبرى ومناطق أخرى في وسط البلاد، إضافة إلى مستوطنات في الضفة الغربية.


كما أفادت تقارير إعلامية بأن تل أبيب استُهدفت بعدة صواريخ إيرانية، في وقت تواصلت فيه صافرات الإنذار في المدينة ومحيطها.


ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إنه تم اعتراض صاروخ كان متجهًا نحو تل أبيب قبل دخوله المجال الجوي الإسرائيلي.


وبالتزامن، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية توجيهًا احترازيًا أُرسل مباشرة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المعنية، يتضمن تعليمات بالتوجّه فورًا إلى الأماكن المحمية والبقاء فيها حتى إشعار آخر، في إطار تفعيل نظام الإنذار المبكر واستمرار عمليات الاعتراض في الأجواء.


يأتي إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل بعد ساعات على إعلان تل أبيب تنفيذ هجوم استباقي واسع داخل الأراضي الإيرانية، استهدف – وفق تقارير إسرائيلية – نحو 30 هدفًا في أنحاء متفرقة، شملت مواقع وُصفت بأنها رسمية وصاروخية وأمنية، بينها مقار حكومية ومنشآت تابعة للحرس الثوري وقواعد جوية.


وكانت إسرائيل قد فرضت حالة طوارئ شاملة في الجبهة الداخلية، وغيّرت تعليمات النشاط المدني من “نشاط كامل” إلى “نشاط ضروري فقط”، مع حظر التجمعات وتعليق الأنشطة التعليمية وإغلاق المجال الجوي مؤقتًا. كما بدأت باستدعاء قوات من الاحتياط لتعزيز الوجود العسكري على الحدود مع لبنان وفي الضفة الغربية، تحسبًا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة إلى جبهات متعددة.


في المقابل، أعلنت طهران إغلاق مجالها الجوي مؤقتًا، ودخلت المستشفيات حالة تأهب، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في طهران ومدن أخرى بينها قم وأصفهان وكرمانشاه. كما أكدت مصادر إيرانية الاستعداد للرد، مع تحذيرات من أن أي هجوم لن يمر من دون رد “ساحق”.


ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر متراكم منذ أسابيع على خلفية الملف النووي الإيراني، وتعثر المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، بالتوازي مع تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة، شملت نشر طائرات مقاتلة ومنصات دعم لوجستي في إسرائيل وتحريك حاملة طائرات باتجاه شرق المتوسط.


ومع دخول الصواريخ على خط المواجهة، تتكرّس مرحلة جديدة من الاشتباك المباشر بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من انزلاق التصعيد إلى مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى دول الجوار، وفي مقدمها لبنان.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة