وفي هذا الإطار، طمأن رئيس نقابة أصحاب المحطات في لبنان، جورج البركس، في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، المواطنين قائلاً: "لا داعي للهلع المحروقات متوفرة بشكل جيد في لبنان، ولا داعي للخوف أو التهافت على المحطات، وما نراه اليوم من ازدحام هو عامل نفسي ناتج عن المخاوف من الحرب على إيران".
وأكد البركس أن "الوضع في السوق اللبناني طبيعي ومستقر، وأن الأحداث في الخليج العربي لا تؤثر على توفر البنزين في لبنان، موضحًا: "حاليًا لا يوجد أي خطر مباشر على كمية المحروقات، فالمخزون يكفي ومتوافر في السوق".
وتطرق البركس إلى آلية وصول المحروقات إلى لبنان، مشيرًا إلى أن "البضائع التي تصل إلى لبنان تأتي عبر حوض البحر المتوسط، وحتى الآن مسار الحرب لا يبدو أن له أي تأثير مباشر على المحروقات، على الجميع أن يطمئن، ولا توجد مؤشرات تدعو للقلق في هذه المرحلة".
وتحدثت معلومات عن أن "بعض محطات المحروقات تمتنع عن استقبال بطاقات الفيزا كارد، في خطوة احترازية بسبب المخاوف من التصعيد المحتمل جراء الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران"، مشيرة إلى أن "هذه الإجراءات تأتي تخوفًا من أي اضطرابات في القطاع المصرفي والتي قد تؤدي إلى إغلاق المصارف أو تعطل شبكات الدفع الإلكتروني، ما قد يفاقم الأوضاع بالنسبة للمحطات والمواطنين على حد سواء".
ومن جهته، قال ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا: "يمكننا اليوم طمأنة الجميع بأن مادة الوقود متوفرة بشكل طبيعي، وأن العمل مستمر لضمان عدم حدوث أي ازدحام أو نقص في المحطات، فالمواطن اللبناني لا يحتمل المزيد من الأزمات والطوابير"، مذكرًا أن "الأسبوع الماضي شهد جدلاً حول الضريبة المفروضة من الدولة، مع انتشار إشاعات بأن الدولة ستراجع عنها، لكن الخدمة للمواطن مستمرة بشكل طبيعي".
وأضاف: "البضاعة متوافرة والمخزون في المحطات كافٍ، وقد أكدت شركات التوزيع أن عمليات التصريف ستستمر بشكل طبيعي ودون انقطاع، ونتمنى أن تحل الأزمات العالمية سلمياً، وفي لبنان الوضع مستقر حالياً، ولا داعٍ للقلق، ونناشد المواطنين استيعاب الأمور بثقة وهدوء".