أصدر محمد مخدر من بلدة أنصار بيانًا أعلن فيه تبرّؤه من نجله أحمد، بعد ثبوت تورّطه بجرم التعامل مع إسرائيل.
وأكد في بيانه أن هذا الفعل "المدان لا يمثل عائلتي وقيمي ومبادئي"، معلنًا تبرّؤه الكامل من أفعال نجله ورفضه التام لما وصفه بالخيانة، معتبرًا أن "فعل الخيانة لا يُغتفر".
وتوجّه، باسم "الألم والغضب"، بمناشدة إلى الرؤساء الثلاثة والمسؤولين، داعيًا إلى ضرورة تشريع قانون يتيح الإعدام للمتعاملين، بهدف ردع كل من تسوّل له نفسه خيانة وطنه وأهله، وتحقيق العدالة لأهالي الضحايا الشهداء، وفق ما جاء في البيان.
كما طالب بإقرار القانون في أسرع وقت ممكن، معربًا عن أمنيته بأنه بعد إقراره يُسمح له، بصفته والد أحمد مخدر، بتنفيذ الحكم بنفسه "ليكون عبرة لغيره في ساحة أنصار"، بحسب نص البيان.
وختم بالتأكيد أن "فعل الخيانة لا يُغتفر، والوطن أولًا، والرحمة للشهداء"، مشيرًا إلى أن البيان حُرّر في 28/2/2026 في بلدة أنصار.