أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدولة الكويت استعداد بلاده للوقوف إلى جانبها في كافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادة واستقرار المنطقة، والمحافظة على سيادتها.
وأبدى ترامب، خلال اتصال هاتفي مع ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، استعداده لتسخير كافة إمكانات الولايات المتحدة الأميركية وطاقاتها لدعم دولة الكويت وإرساء قواعد الأمن في المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي وجّهته إيران ضد دول في المنطقة، من بينها دولة الكويت، والسعودية وقطر والبحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، في تصعيد عسكري غير مسبوق وسّع نطاق المواجهة إلى ما يتجاوز الساحة الإيرانية–الإسرائيلية.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تنفيذ عملية عسكرية واسعة بالتنسيق مع إسرائيل داخل إيران، قالت إنها تستهدف قدراتها النووية والصاروخية، قبل أن تردّ طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل ودول تضم قواعد أميركية، معتبرة تلك القواعد "أهدافًا مشروعة".
وتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وعواصم الخليج، في ظل مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إقليميًا، وحرص أميركي معلن على طمأنة الحلفاء بشأن التزامات الدفاع المشترك وأمن المنطقة.
ويُنظر إلى الاتصال بين ترامب وولي عهد الكويت على أنه رسالة دعم سياسي وأمني واضحة، تعكس أولوية حماية استقرار دول الخليج في ظل التصعيد الراهن، وسط ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات ميدانية إضافية.