اعتبر مفوّض الحكومة السابق لدى المحكمة العسكرية اللبنانية القاضي بيتر جرمانوس، في مقابلة إعلامية، أنّ إيران تعمل على توسيع دائرة خصومها في المنطقة، محمّلًا إياها مسؤولية ما وصفه بدمار أصاب المشرق العربي والخليج.
ورأى أنّ المنطقة تشهد ما يشبه حربًا أميركية على النظام الإيراني، متسائلًا عن أسباب عدم استهداف إيران لتركيا، ومعتبرًا أنّ الاتحاد الأوروبي تعرّض بدوره لتداعيات المواجهة.
وفي الشأن اللبناني، اعتبر أنّ حزب الله لا يمتلك القدرة العسكرية على مواجهة إسرائيل،، مرجعًا الأمر إلى ما وصفه بالعجز والاعتماد على الغطاء السياسي الداخلي، ومشيرًا إلى أنّ أولويته تكمن في الداخل اللبناني أكثر من أي مواجهة خارجية.
كما اعتبر أنّ تمدّد إيران في المنطقة لم يكن ليحصل لولا “موافقة أميركية” سابقة، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أنّ هذه المرحلة انتهت وأن الولايات المتحدة تسعى اليوم إلى تغيير وجه المنطقة.
وتطرّق إلى السيناريوهات العسكرية المحتملة، معتبرًا أنّ الجيش الأميركي قادر على غزو إيران، لكنه حذّر من أنّ خطوة مماثلة قد تؤدي إلى كارثة من دون أن تفضي إلى سيطرة فعلية، معربًا عن اعتقاده بأنّ التغيير قد يأتي من الداخل الإيراني. ودعا الدول العربية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية والاستعداد لمرحلة طويلة من عدم الاستقرار.
وفي ما يتصل بإسرائيل، أشار إلى البعد التاريخي لوجود اليهود في المنطقة، داعيًا إلى الاعتراف بالمآسي التاريخية والعمل على مقاربة تقوم على التسامح بين العرب واليهود.
وختم بالإشارة إلى توقّعاته بشأن تطورات كبرى محتملة في المنطقة، معتبرًا أنّ المرحلة المقبلة قد تشهد تحوّلات سياسية عميقة على المستويين الإقليمي واللبناني.
تابعوا هذه الخلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"