المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 02 آذار 2026 - 11:21 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

الغارات تتجدّد على الضاحية... وإعلان إسرائيلي عن تصفية عنصر بارز في "حزب الله" (صور)

الغارات تتجدّد على الضاحية... وإعلان إسرائيلي عن تصفية عنصر بارز في "حزب الله" (صور)

في تطوّر ميداني لافت يتقاطع مباشرةً مع المشهد السياسي الداخلي، استهدفت غارات إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت تزامنًا مع انعقاد الجلسة الرسمية في بعبدا، في تصعيد يحمل أبعادًا عسكرية وسياسية واضحة ويعكس انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر حساسية.


وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الطيران الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات استهدفت مناطق في الضاحية الجنوبية، وسط تحليق مكثّف للطيران الحربي في الأجواء، ما أثار حالة من القلق والاستنفار في الأحياء المستهدفة والمناطق المحيطة.



وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان: "هاجمنا قبل قليل في بيروت بشكل موجّه ودقيق عنصرًا بارزًا في حزب الله"، في إشارة إلى أن الضربة التي طالت الضاحية جاءت ضمن عملية محددة الأهداف، وهو ما يرفع منسوب التوتر ويعكس طبيعة الرسائل الميدانية المرتبطة بالتصعيد الجاري.


في المقابل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن هدف الغارة الإسرائيلية على الضاحية ليس الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في معطى يضيف بعدًا جديدًا إلى القراءة السياسية للعملية، ويشير إلى أن الضربة تستهدف شخصية قيادية أخرى ضمن هيكلية الحزب.



ويأتي هذا التطور في سياق يوم تصعيدي واسع، كانت قد سبقته موجة غارات عنيفة طالت عشرات البلدات في الجنوب والبقاع، من صور وقضائها إلى حاصبيا والبقاع الغربي، حيث شملت الضربات بلدات محرونة، الشهابية، عيتيت، قانا، عين بعال، مجدل سلم، برعشيت، معروب، وادي جيلو، يحمر، إضافة إلى مناطق أخرى امتدت على أكثر من محور.


سياسيًا، انعقدت الجلسة في بعبدا على وقع هذا التصعيد، حيث خُصص البحث لمتابعة التطورات الأمنية وانعكاساتها على الوضع الداخلي، ولا سيما في ما يتعلق بحركة النزوح من القرى الحدودية.


وبحسب المعطيات المتداولة، جرى التركيز على الجهوزية اللوجستية وتأمين مراكز الإيواء للعائلات التي غادرت بلداتها نتيجة الغارات، إضافة إلى متابعة أوضاع المدارس والمستشفيات وتأمين الاحتياجات الأساسية في المناطق المتضررة.


كما تم التشديد على التنسيق بين الوزارات المعنية والأجهزة الأمنية لضبط الوضع الداخلي ومنع أي انعكاسات أمنية إضافية، في ظل مخاوف من اتساع رقعة النزوح إذا استمرت الضربات بوتيرتها المرتفعة.


وكانت الساعات الماضية قد شهدت تبادلًا مكثفًا لإطلاق الصواريخ وغارات جوية عنيفة، أدت إلى حالة استنفار واسعة وحركة نزوح من عدد من القرى الحدودية، في مشهد يعكس انزلاق الجبهة اللبنانية إلى قلب المواجهة الإقليمية المفتوحة.


ويتزامن استهداف الضاحية مع تصعيد في الخطاب الإسرائيلي، بعدما وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيرًا مباشرًا إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، متوعدًا بردّ قاسٍ في حال استمرار أو توسّع الهجمات من الجانب اللبناني، في ما يبدو أنه تصعيد سياسي موازٍ للتصعيد الميداني الجاري.





تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة