تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تفيد بأن مجلس خبراء القيادة اختار مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، مرشداً أعلى جديداً لإيران.
وبحسب هذه التقارير، فإن اختيار مجتبى خامنئي جاء تحت ضغوط من الحرس الثوري الإيراني، وفق ما نقلته أيضاً وسائل إعلام إيرانية معارضة، في حين لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية.
ويأتي تداول هذه الأنباء بعد ساعات من استهداف المبنى الذي كان من المقرر أن يجتمع فيه مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشد الأعلى الجديد، في ضربة قيل إنها جاءت ضمن عملية "زئير الأسد" الأميركية الإسرائيلية.
وفي وقت سابق، قال مصدر إسرائيلي لقناة "i24NEWS" إنه لم يتضح بعد عدد أعضاء المجلس الذين كانوا داخل المبنى لحظة وقوع الهجوم.
ويُعد مجتبى خامنئي، النجل الأوسط للمرشد الراحل، شخصية نافذة في الدوائر المقربة من السلطة، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي في الدولة. وتشير تقارير إلى أنه، مع إخوته، يعمل خلف الكواليس في إدارة ملفات سياسية وأمنية داخل إيران.
كما تفيد تقارير إعلامية بأنه لعب دوراً في قمع الاحتجاجات التي شهدتها إيران في السنوات الأخيرة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت في وقت سابق أن اختيار المرشد الأعلى الجديد قد يتم خلال الأسبوع المقبل، مع اتخاذ تدابير أمنية مشددة لعقد جلسة مجلس خبراء القيادة "على أعلى مستوى ممكن".
ويملك مجلس خبراء القيادة صلاحية انتخاب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، خلفاً لعلي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت الماضي.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربات على مبنى تابع لمجلس خبراء القيادة في مدينة قم.
كما بثت وسائل إعلام محلية لقطات تظهر أضراراً كبيرة لحقت بالمبنى. وبينما ذكرت بعض وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية أن أعضاء المجلس كانوا يعقدون اجتماعاً لانتخاب خليفة لخامنئي، نفت وسائل إعلام موالية للنظام عقد أي اجتماع أثناء الهجوم، في حين أفادت وكالة "مهر" بأن المبنى المستهدف لم يكن مخصصاً لعقد الاجتماعات.