أكد البيت الأبيض أن العمليات العسكرية الأميركية في إيران حققت نتائج كبيرة، مشيرًا إلى أن الحملة الجارية ألحقت خسائر واسعة بالقيادة الإيرانية وبقدراتها العسكرية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحافي، إن العمليات الأميركية في إيران "ناجحة للغاية"، موضحة أن الضربات أدت إلى مقتل 49 قياديًا إيرانيًا رفيع المستوى، بينهم المرشد الإيراني السيد علي خامنئي.
وأضافت أن معرفة مكان المرشد الإيراني لعبت دورًا في تحديد توقيت العملية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها المساعدة في إعادة مواطنيها إلى بلادهم.
وأكدت ليفيت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها العسكرية أو تشكيل تهديد جديد للولايات المتحدة.
كما أوضحت أن المفاوضين الأميركيين توصلوا إلى قناعة بأن إيران لم تكن راغبة في التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن طهران رفضت جميع العروض الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي.
وأضافت أن إيران رفضت التخلي عن تخصيب اليورانيوم أو الموافقة على مسار سلام، معتبرة أن النظام الإيراني لم يكن مهتمًا بالتوصل إلى تسوية، لأنه كان يسعى إلى تطوير سلاح نووي.
وأكدت المتحدثة أن العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم "الغضب الملحمي" أدت إلى إنهاء التهديدات التي كانت تشكلها إيران ضد الشعب الأميركي، لافتة إلى أن ترامب كان يتوقع هجومًا إيرانيًا استباقيًا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 شباط الماضي بسلسلة ضربات جوية واسعة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت أمنية داخل إيران.
وقد أسفرت الضربات في يومها الأول عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، بينهم المرشد الإيراني السيد علي خامنئي ووزير الدفاع ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف مناطق في دول الخليج حيث توجد قواعد عسكرية أميركية، فضلًا عن العراق والأردن، في إطار التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.