في تطور ميداني لافت ضمن التصعيد العسكري المتواصل في الجنوب، استُهدف مساء اليوم مخيم تابع لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) في بلدة القوزح – قضاء بنت جبيل.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن الجيش الإسرائيلي استهدف المخيم التابع للكتيبة الغانية العاملة ضمن قوات اليونيفيل بقذيفتين مدفعيتين، ما أدى إلى اندلاع النيران داخل المخيم.
كما سُجّلت إصابات في صفوف عناصر القوة الغانية بعد استهداف موقعها في بلدة القوزح.
وفي متابعة للتطورات، نقلت قناة الجزيرة عن مصدر في اليونيفيل قوله إن القوات الدولية تتحقق من تفاصيل حادثة تتعلق بجنود حفظ السلام التابعين لها في جنوب لبنان.
كما نقلت القناة عن مصدر عسكري لبناني أن القوات الإسرائيلية استهدفت بالمدفعية موقعًا لقوات اليونيفيل في بلدة القوزح جنوبي لبنان.
وفي موازاة ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة 4 أشخاص على الحدود الشمالية نتيجة إصابة بصاروخ "كورنيت".
كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوة عسكرية داخل منزل في مستوطنة المطلة تعرّضت لإصابة بصاروخ موجّه، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوفها.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري واسع تشهده الساحة اللبنانية منذ ساعات، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
ففي الضاحية الجنوبية لبيروت، هزّت غارتان عنيفتان حيّ الجاموس بعد غارة تحذيرية سبقت الاستهداف، في إطار سلسلة غارات بلغ عددها نحو 9 غارات خلال يوم واحد، استهدفت أيضًا بئر حسن قرب السفارة الإيرانية، وبئر العبد والشياح.
وفي البقاع الشمالي، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بلدة النبي شيت بسلسلة غارات متتالية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم 8 شهداء من عائلة واحدة وفق المعلومات الأولية، فيما تواصلت عمليات البحث والإنقاذ بين الأنقاض.
كما شهد جنوب لبنان سلسلة استهدافات متزامنة، بينها غارة على منزل في بلدة مجدل سلم أدت إلى استشهاد 9 أشخاص من عائلة واحدة معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى غارات أخرى طالت بلدات في القطاعين الأوسط والغربي.