تواصلت الغارات الإسرائيلية على منطقة البقاع، حيث استهدفت سلسلة ضربات جوية مناطق عدة في محيط بعلبك والقرى الشرقية، وسط تصعيد لافت في وتيرة القصف الجوي.
وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" أن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة على سهل بلدة النبي شيت شرقي بعلبك عند الأطراف الغربية للبلدة على حدود بلدة سرعين الفوقا، من دون تسجيل إصابات.
وأشار المراسل إلى أن الطيران الحربي نفّذ غارات جديدة استهدفت القرى الشرقية في البقاع، كما طالت الضربات محيط بلدتي إيعات والخضر والنبي شيت.
ولفت إلى أن الغارة التي استهدفت بلدة الخضر أصابت مبنى مؤلفاً من كراجات في المنطقة.
وبحسب المعطيات الميدانية، بلغ مجموع الغارات التي استهدفت البقاع خلال هذا اليوم 22 غارة، ما أدى إلى استشهاد 11 شخصاً بينهم أطفال ونساء، وإصابة 26 آخرين بجروح، إضافة إلى 5 مفقودين لا تزال أعمال البحث عنهم مستمرة.
وفي وقت سابق، كان سلاح الجو الإسرائيلي قد شنّ غارتين استهدفتا بلدة النبي شيت شرقي بعلبك، حيث استهدفت الغارة الأولى وسط البلدة بالقرب من الملعب الرياضي، فيما استهدفت الغارة الثانية أيضاً وسط البلدة بصاروخ جو–أرض لم ينفجر.
كما شنّ الطيران الحربي ثلاث غارات إضافية على السلسلة الشرقية في جرود النبي شيت، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات قوية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار التطورات العسكرية المتسارعة بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد مناطق البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت غارات متكررة منذ أيام، بالتزامن مع عمليات قصف متبادل عبر الحدود.
وقد أدت الضربات الأخيرة إلى سقوط ضحايا وأضرار واسعة في عدد من البلدات، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض في بعض المناطق التي استهدفتها الغارات.